فهرس الكتاب
ويزينه له بدعاوى باطلة فلتحذر من اتباع خطوات الشيطان، فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر. وفي الحديث: ولا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم. متفق عليه . وروى أحمد بسند صحيح من حديث عمر رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يخلون أحدكم بامرأة فإن الشيطان ثالثهما. ثانيا: تمسك بهذه الفتاة فهي إن كانت كما ذكرت ذات الدين التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على الظفر بها بقوله صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها. فاظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه. ثالثا: عليك أن تحاول إقناع أمك بالموافقة على زواجك من هذه الفتاة، وذكرها بتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم السابق بالحرص على ذات الدين فإن اقتنعت أمك وغالب الظن أنها ستقتنع ما دام أن اعتراضها على هذه الفتاة لمجرد الشكل فإذا رأت منك رغبة وحرصا على الزواج من هذه الفتاة فإنها ستوافق لأن الأم أحرص ما تكون على ما يسعد ابنها فإن وافقت فالحمد الله، وإلا فاصرف النظر عن الزواج منها، لأن طاعة أمك مقدمة على زواجك من امرأة بعينها، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 6563. وأما بشأن وعدك لها بالتقدم لخطبتها في شهر معين فلا بأس، وعليك أن تفي بهذا الوعد إن لم يمنعك منه مانع كعدم موافقة أمك.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
لا حرج في عدم قبول خطبة غير المرضي دينا وخلقا
تاريخ 18 شعبان 1425 / 03-10-2004
السؤال
أني على قدر من الجمال أسأل الله أن يحسن خلقي كما أحسن خلقي و متحجبة و الحمد لله و أحرص على ديني و كذا لا أزكي نفسي فأنا طيبة مع صديقاتي و محترمة في عملي مما جعلني محبوبة من الجميع و أيضا جعل الكثير يخطبني ولحد الآن لم أتزوج يعلم الله أنه لأسباب سواء السيرة السيئة أو عدم الراحة فمثلا خطبني زميل لي عندما كنت أدرس و كنت أعتبره أخا لي فطلبت منه مهلة للتفكير و لكن لم أستطع أن أتقبله كزوج لأنه كان و بقي كأخ لي رغم أنه غير معقول فرفضته و لم أمنه بشيء يعلم الله و لكن كان هذا جارحا له و قد نسي. المهم حدث هذا مع آخرين و أحسست بالذنب لأني قد خطبني آخر و لما قبلته و أتى إلى المنزل بدل رأيه بطريقة جعلتني أحمد الله على أني استخرته فقلت ربما هذا عقاب من الله على رفضي للآخرين رغم أني ولله لم أمن أحدا بشيء أو تكلمت معه و مؤخرا خطبني آخر يعمل معي و قد فرحت كثيرا لأني وجدته متدينا ذا أخلاق و لكن أحيانا كلما واجهته مشاكل مادية لأن لديه مسؤوليات و مرتبه لا يكفيه يبتعد ولا يكلمني أبدا و كأنه يعاقبني أنا فأنا خائفة كثيرا أن تجعله مشاكله يتخلى عن فكرة الزواج و خاصة أني خائفة أن يكون هذا عقابا من الله على رفضي للآخرين و قد وجدت فيه ضالتي فأنيروني فأنا في حال صعبة و أدعو الله كثيرا. فماذا أفعل أرجوكم؟ كيف أتعامل معه؟ و هل نفسية بعض الرجال هكذا رغم أنه طيب جدا و ينوي حقا متابعة الحلال