الصفحة 3080 من 35630

ولكن للأسف ليست التوبة التي بشروطها الأربع والصلاة ليست في المسجد ومدمن دخان ولكن وافقت فقط لسبب واحد وحيد وهو الجنس وتقول إنها تريد أن تتوب بالحلال والمشكلة أني عندما وافقت هي فقدت كل حواسي تركت الصلاة والطعام والشراب وأصبحت أدخن ولكن لم ترجع في قرارها بل وافقت وهي في سن 28 عام وأيضًا ملموسة .

وغيرتي عليها شديدة جدًا لدرجة أني أريدها لوحدي ولتبقى معي فكرت أن أوقف عرسها بالفضيحة أو بالجريمة لكي لا يراها أو يقترب منها ذكر والعرس قريب جدًا ..قد ضاقت علي الأرض بما رحبت ..أعينوني أريد أن أرتاح أريدها معي وأن تختار الرجل المستقيم المناسب ولأسباب أسمى من ذلك ..ماذا أفعل ..أشعر بهموم العالم كلها علي راسي .. وهي الوحيدة التي تحبني حبًا شديدًا ... والزنا كان بدون إيلاج وتمنيت أن كان بإيلاج لتبقي معي ..أفيدوني وجزاكم الله خيرًا ..لقد تعودت عليها هل من حقها أن توافق على هذا الرجل هل من عليها أن ترجع لأبيها حتى لو كان ظالمًا ؟ وهل يجب أن توافق عندما قال لها أبوها الظالم"إن كنت تريدين إرضائي ابتعدي عن عمك هذا ولا تحادثيه أبدًا واقطعي علاقتك معه وابقي معي في بيتي وتحملي أو وافقي على هذا الرجل المتزوج من قبل؟"

بنت أخي ليس لها أخ يقف معها إلا الله ثم أنا فأنا كل شيء بالنسبة لها ولكن تركتني وذهبت لتتزوج . وعلى فكرة أبي غاضب على أخي الأكبر لأنه ينفذ أوامر زوجته الظالمة ضد أي شخص ولم يتركوني لأعالجها عند شيخ فهم ضد راحتها النفسية والآن يجهزون لعرسها الممتلئ معاصي .

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ارتكبت جريمة كبرى ومنكرًا عظيمًا باقترافك الفاحشة مع بنت أخيك، فأين بصرك؟ وأين بصيرتك؟ وأين دينك؟ وأين عقلك؟ وأين قلبك؟ وأين فطرتك؟، وأين نخوتك وأين مروءتك؟ وانظر الفتوى رقم: 17240، والفتوى رقم: 29514 لتعرف عظم الجرم الذي واقعته.

هذا وإننا ندعوك للمسارعة إلى التوبة والندم على ما فرطت في جنب الله قبل أن يدهمك الموت وأنت غافل فتندم ولات مندم!!

والواجب عليك أن لا تجتمع بابنة أخيك أبدًا ولا تختلي بها ولا تلمسها ولا تنظر إليها، لوجود الريبة فلا تبحث عنها، ولا تتسقط أخبارها، واعلم أنك مصاب بداء قلبي يهلك صاحبه لا محالة ألا وهو داء العشق، وانظر الفتوى رقم: 9360 فإن فيها بيان داء العشق ودواؤه.

كما ننصحك بالإسراع إلى الزواج، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. متفق عليه، واللفظ لمسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت