فهرس الكتاب
وعليك بالتوبة من شرب الدخان وترك الصلاة، فإن شرب الدخان حرام على ما قرره الفقهاء، وترك الصلاة كفر في أحد قولي العلماء، فقد قال صلى الله عليه وسلم: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة.
فاحرص على ما ينفعك، واخش الله واتقه وأكثر من فعل الصالحات، فإن الحسنات يذهبن السيئات، والواجب على هذه الفتاة التوبة إلى الله مما فعلت معك، والندم على ذلك، وعقد العزم على عدم العودة لمثل ذلك أبدًا.
كما يجب عليها البر بأبيها والدخول في طاعته ومحاولة إرضائه والتوبة من العقوق، وعدم الخروج من بيتها إلا بإذنه.
أما الرجل الذي تقدم لخطبتها، فإن كان تائبا من فسقه وحسنت توبته، فلها أن تقبله، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي وحسنه الألباني.
أما أنت فلا تتدخل في خطبتها فإن أمرها يرجع إلى أبيها.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
للخطيبة أن تفسخ الخطبة متى أرادت
تاريخ 02 رجب 1425 / 18-08-2004
السؤال
رجل أراد الزواج ووافق أهل البنت وطلبوا منه الحضور مع وجهاء بلده ، فأحضر السيارات والهدايا وطلب يد البنت ووافقوا عليه وقرأوا الفاتحة ، ولكن البنت غيرت رأيها ورفضت الرجل بعد أن راجعت نفسها لأنه كبير بالسن ، وهنا طالب الرجل بجميع ماخسره: أجرة السيارات وثمن الحلوى والشراب ، فهل من حقه الشرعي أن يطالب بهذه الأشياء رغم عدم كتب الكتاب ..؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان ماحصل هو مجرد خطبة وليس عقد نكاح فإنه يجوز لكل من الخطيبين فسخ الخطوبة متى أراد ذلك خاصة إذا اطلع أحدهما على أمر يكرهه في الآخر، وانظر الفتوى رقم: 7237 والفتوى رقم: 18857.
وعليه فإن ما تحمله هذا الرجل من شراء الهدايا وثمن الحلوى والشراب وتأجير السيارات أو نحو ذلك فإنه يتحمله لوحده ولا يرجع به على الخطيبة أو وليها في حالة رفضهم له، وعلى كل حال فالأولى في مثل الأمور هو الرجوع إلى المحاكم الشرعية فهي صاحبة الاختصاص في حل النزاعات.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
الخاطب مع مخطوبته كغيره من الأجانب