فهرس الكتاب
منها بغير إذن وليها، ويلزمكما بالحنث في هذا القسم كفارة يمين. روى البخاري ومسلم عن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وإني والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير.
وكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.
وننبه هنا إلى أنه تحرم خطبة المسلم على أخيه المسلم بضوابط معينة مبينة في الفتوى رقم: 30413، والفتوى رقم: 33887.
فإن استطعت أن تصل إلى هذا الرجل الذي خطب على خطبتك وتبين له الحكم الشرعي في ذلك فافعل.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقي
ــــــــــــــ
لا تعجل إلى فسخ الخطبة لمجرد كلام قد نقل إليك
تاريخ 25 ربيع الثاني 1425 / 14-06-2004
السؤال
أرجو من فضيلتكم توجيهي إلى ما فيه الخير.
أنا شاب ملتزم والحمد لله خاطب لفتاة من قريتي وزواجي قريب بعد قرابة شهرين، وخطيبتي شابة صغيرة لا أشك في أخلاقها ووالدها رجل ملتزم ذو أخلاق عالية،
الإشكال هو كالأتي: سمعت من مصدر موثوق به ومن جهات عدة أي أن الخبر الذي سمعته"بإجماع": أنه في منزل خطيبتي وللأسف يتكلمون الكلام البذيء أي كلام السفاهة والأشخاص هم الأم والبنت (خطيبتي) وأخواتها البنات ما عدا الأب وبالتالي فإن خطيبتي تعلمت من أمها الكلام البذيء . مع العلم أني بعد زواجي سوف أسكن مع أمي وزوجة أخي في المنزل وبالتالي فإني خائف من أن تتجاوز حدودها في الكلام مع أمي وزوجة أخي من كلام بذيء مع العلم كذلك أني لم أسمعها تتكلم أمامي بهذا الكلام.
فهل هناك حل ؟ هل من فكرة لاختبارها؟ لا أعرف ماذا أفعل أرشدوني بارك الله فيكم
ولي طلب صغير إلى فضيلتكم بأن تدعو لي بأن يكشفها الله أمامي إن كانت نيتها خبيثة وإن كانت نيتها طيبة بأن يوفقنا الله.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن الدين والخلق هما أساس قبول المرأة زوجة أو رفضها، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: فاظفر بذات الدين تربت يداك. رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
ولا شك أن الأصل في المسلم السلامة ما لم يتبين خلاف ذلك، وعلى هذا فعليك بالتحري في أمر هذه الفتاة ممن تثق به في دينه وأمانته، ولا تعجل إلى فسخ خطبتها