الصفحة 3119 من 35630

يجوز مفاتحتها عن طريق أهلها بالموضوع، هل يجوز لي كرجل الارتباط بفتاة بهذا السن لما ذكرته من عوائق تفكير الفتيات، أرجو منكم إفادتي بالنصح والتوجيه الصحيح الذي يرضى الله؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الزواج شعيرة من شعائر الإسلام، وأمر حض عليه الشرع الحنيف، قال الله تعالى: وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ [النور:32] ، وروى البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج.... وقد أحسنت في رغبتك في امتثال هذا التوجية الكريم، ولا حرج عليك إن شاء الله في التقدم لخطبة هذه الفتاة وإخبار أهلها برغبتك، فلعلهم يقنعونها بترك الدراسة أو لعلها تترك رغبتها في مواصلة الدراسة.

واعلم أن صغر سن هذه الفتاة أو رغبتها في التعليم ليس بمانع من الزواج منها بل قد يتعين على المرأة طلب العلم كما هو الحال في العلم الذي تعرف به صحة عقيدتها أو صحة عبادتها، وقد يكون طلب العلم في حقها من فروض الكفاية، كتعلم الطب لتعالج به مثيلاتها من النساء.

لكن مع هذا كله نرى أن الأولى أن لا تتقدم لخطبة هذه الفتاة الآن ما دمت ترى أن الزواج قد لا يتم إلا بعد ثلاث أو أربع سنوات، إذ قد تستجد بعض الأمور التي تؤدي إلى كثير من المفاسد، والقطيعة بين الطرفين كما هو الواقع أحيانًا، وللمزيد من الفائدة نحيلك على الفتوى رقم: 2417، والفتوى رقم: 34483.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

رؤية الخاطب لمخطوبته: بين الإفراط والتفريط ... العنوان

هل يجوز للفتى أن يرى الفتاة قبل الخطبة؟ ... السؤال

07/05/2006 ... التاريخ

العلامة الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي ... المفتي

... ... الحل ...

... بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فيجوز للخاطب أن يرى مخطوبته في زيها الشرعي الذي تخرج به على غير محارمها، ويجوز له أن يجلس معها في غير خلوة ، وليعلم أنها ما زالت أجنبية عنه حتى يعقد عليها عقدا شرعيا صحيحا.

يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:

هذا سؤال مهم ، والناس في ذلك جد متناقضين . ففريق من الناس لا يبيح للفتى مجرد رؤية الفتاة المخطوبة فحسب، بل يبيح له أن يتأبط ذراعها، وأن يذهب بها إلى هنا أو هناك، وأن يدخل بها الأحفال والسينيمات، ليعرفها ويختبر أخلاقها ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت