فهرس الكتاب
ويستحب أن ينظر إليها قبل الخطبة حتى إن كرهها تركها من غير إيذاء بخلاف ما إذا تركها بعد الخطبة . وإذا لم يمكن النظر استحب له أن يبعث امرأة يثق بها تنظر إليها وتخبره ،ويكون ذلك قبل الخطبة) انتهى
هذا عن النظر إلى المخطوبة، والصورة تأخذ حكم أصلها ، وهو الإباحة فمن الممكن تمكين الخاطب من رؤية صورة من أراد أن يخطبها.
أمَّا عن الاحتفاظ بصورة المخطوبة فقد قال فيه فضيلة الدكتور رفعت فوزى عبد المطلب رئيس قسم الشريعة الأسبق بكلية دار العلوم- جامعة القاهرة:
لا يجوز الاحتفاظ بصور المخطوبة؛ لأنها تعتبر قبل العقد أجنبية عنك حتى يتم العقد، فيجوز لك ما لا يجوز قبل ذلك، بالنظر إليها والجلوس معها، حتى من غير وجود محرم، فهذا كله يجوز بعد العقد ولا يجوز قبل العقد.
والله أعلم.
ــــــــــــــ
هم بخطبتها فمات أبوها وأمها لا ترتاح له
تاريخ 05 محرم 1425 / 26-02-2004
السؤال
أحببت فتاة منذ مدة وفد اتفقنا على الزواج بعد أن تتحسن حالتي المادية وأستطيع التقدم إلى والدها
وقد وافقت على ذلك على أن أتقدم في أقرب فرصة وقد أقترحت عليها أن أتقدم وأشرح ظروفي الحالية لأبيها ولكنها خافت أن لا يرضى أبوها بوضعي الحالي. فانتظرت حتى أستطيع أن أبحث عن عمل آخر بعد عملي الأول، وطبعا للأسف كنت أقوم بالاتصال بها كل فترة بالتليفون ونتكلم فترات طويلة مع بعضنا، حتى أننا قد قمنا بمقابلة بعضنا البعض في الكلية التي تعرفنا على بعضنا فيها
والله يشهد أننا لم نفعل أكثر من ذلك رغم أنني وهي نعلم أن ذلك حرام وخطأ في حق الله ثم حق والديها، ويعلم الله أننا لم نكن سعداء بذلك ولم نحس بأي فرحة في ما نفعله ولكننا كنا نفعله وأتمنى أن يغفر لنا الله، وطبعا كانت أمها تشك في أنها كانت تكلمني ونتقابل وطبعا كانت هناك مشاكل كثيرة بسببي بينها وبين أمها وطبعا أيضا أمها لم توافق على هذا الوضع واعترضت على ظروفي وأنها لن توافق علي وإنني يمكن أن أكون غير جاد في التقدم إليها وأنني حتى لو تقدمت ظروفي غير مقبولة بالنسبة لهم وأنها لن تتركها هكذا وقد هددتها مرة بأنها ستقول لأبيها وقد شك أبوها فيها مرة بعد أن قام بالرد علي ثلاث مرات ولم أقم بالرد عليه فقد غضب منها غضبًا شديدًا وقد كان ذلك قبل أن يذهب في عمرة في رمضان الماضي هو وأمها، فاتفقنا أننا سنقوم بالتقليل من الكلام مع بعضنا البعض وقد تقابلنا مرتين في الكلية بعد ذلك ونحن نستخرج شهادات من الكلية
علما بأننا كنا ندرس في قسم الدراسات العليا بالكلية
وقد وفقني الله في الحصول على عمل بعد عملي الأول وهو عمل لا بأس به وقد فرحت جدا أنا وهي حتى تصبح علاقاتنا في النور، واجتهدت في هذا العمل حتى أستطيع التقدم في أقرب فرصة