الصفحة 3258 من 35630

على أنه في معظم أحيان تلك الاستباحة المحظورة ـ إن لم يكن جميعها ـ أن يعدل الخاطب عن خطبته، إذ يرى مخطوبته صارت له كلأ سهلا، قبل أن يعقد عليها، فتحدثه نفسه بأنها ستكون مع غيره كذلك، فيفر منها، بعد أن نال منها، وتبقى هذه في بيتها تتجرع كأس الانحراف المر المذاق، المؤدي إلى عقبى لا تحتمل ولا تطاق، فالأولى والأجدر والأحق والأصلح أن يلتزم الخطيبان بالشرع التزاما، وأن يعتصما بهدي النبي الخاتم اعتصاما، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .

والله أعلم.

وللمزيد يمكن الاطلاع على هذه الفتوى للشيخ إبراهيم جلهوم:

الفرق بين الخطبة والنكاح

ــــــــــــــ

لا حرج في فسخ خطبة من أصرت على التبرج

تاريخ 09 شعبان 1424 / 06-10-2003

السؤال

لقد بعثت لكم من قبل لإرادتي فسخ خطبتي لبنت خالتي، ولكني لم أذكر أسباب كرهي لها وهو أولا: عدم قدرتي على تغيير طريقة لبسها المتجملة، علما بأنني كلمتها في هذا الموضوع كثيرا حتى جعلتها تلبس الخمار ومع ذلك فإنها لبست خمارا يسمونه خمار اللف وليس أيضا تحته جيبات ضيقة، ولكنني كان عندي أمل في تغييرها؟

الفتوى

0الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالذي فهمناه من سؤالك الأخير أن هذه المرأة التي خطبتها لم تكن تلبس الحجاب، وبعد محاولتك إقناعها به لبست حجابًا متبرجًا، وعليه فنقول لك إنك أخطأت حين خطبت فتاة متبرجة ونسيت وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. رواه البخاري مسلم.

فالمعيار الإسلامي في اختيار الزوجة هو الدين أولًا، وامرأة تترك الحجاب وتصر عليه امرأة ضعيفة الإيمان إلى حد بعيد، ينصح بأن لا تُخطب.

ولهذا نقول: إن أصرت الفتاة على موقفها من الحجاب فلا حرج عليك في فسخ خطبتها، وابحث عن ذات الدين والخلق.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

موقف الفتاة من تعدد الخطاب ... العنوان

تقدم لخطبتي شابان الأول: مهذب مؤدب طيب المسلك، حميد الأخلاق، وكامل من كل شيء إلا أنه ليس بمتعلم، والثاني شاب له شهادته الجامعية، وكامل أيضا من الناحية المادية، إلا أنه يكبرني بسنوات، وبعينه اليسرى عيب واضح، ويريد أخذي إلى بلد أجنبي بعد إتمام الزواج، فأيهما اختار، ليكون زواجي مباركًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت