الصفحة 3259 من 35630

... السؤال

23/05/2002 ... التاريخ

... ... الحل ...

... بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن والاه وبعد:..

فيقول الشيخ إبراهيم جلهوم، شيخ المسجد الزينبي بالقاهرة:

اعلمي يا بنية أن أمر اختيار قرين الحياة شاق وصعب، وقد قال بشأنه وبأهميته أمير المؤمنين عمر ـ رضي الله عنه:"ما تصعدني شيء ـ أي ما شق على مشقة تبلغ الجهد مني ، مثل ـ ما تصعدتني خطبة الزواج، إذن فالأمر بحاجة إلى موازنة واتزان، وبليغ أناة، وتقدير كل اعتبار، ومن هنا كان على ولي أمر الفتاة، أن يختار لكريمته الكفء المتدين، صاحب الخلق الكريم والسمت الحسن، والشرف الطاهر، فذلك هو الذي إن عاشرها وعايشها، عاشرها بمعروف وإحسان، وعايشها بمودة وتحنان، وإن سرحها سرحها محسنا إليها لا ينقص حقها، ولا يبخسها شيئا من قدرها، ولا يتصرف معها تصرفا يخل بوزنها واعتبارها، بين مثيلاتها وأترابها."

فقد قال رجل للحسن بن علي ـ رضي الله عنهما:"إن لي بنتا، فمن ترى أن أزوجها له، قال: زوجها لمن يتقي الله، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها"وما أبلغ قول أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها:"فلينظر أحدكم أين يضع كريمته".

ويبدو من رسالتك يا فتاة، أن ولي أمرك ترك لك حرية الاختيار بشأن الشابين اللذين تقدما لخطبتك في آن واحد أو متقارب، فولي وجهك جهة التدين والتقى، فكلا الشابين كما تقولين كامل من الناحية المادية، والقدرة على الأعباء المعيشية، لكن الأول تشهدين له بأنه طيب السلوك أخلاقه حميدة، مهذب مؤدب، يصلي ما فرض عليه، والثاني: ذكرت عيبا في عينه اليسرى وكبرا في سنه عنك، ولم تذكري شيئا عن أخلاقه وسلوكياته غير أنه من عائلتك، والأول ليس من أسرتك.

وأنت إذ تطلبين هدى الدين، ليكون زواجك صالحا مباركا، فاعملي بقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"أخرجه البخاري .

والله أعلم.

ــــــــــــــ

حكم استشارة المشايخ في أمر الزواج

تاريخ 09 شعبان 1424 / 06-10-2003

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم لو سمحت ما حكم الذين يأخذون بآراء الشيوخ فيما يخص الزواج وإذا قال الشيخ لا يكون لازما الرفض وإذا قال الموضوع موفق فيكون القبول، هل هذا حرام أني أسأل شيخا هل كذا نصيبي أم لا وإذا كان ليس نصيبي ما اسم الذي يكون من نصيبي؟ الرجاء أن تخبرني لأن مع الأسف البعض يأخذ بتلك الآراء وإني استحرم ذلك .

الفتوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت