الصفحة 3413 من 35630

ونكون موافقين وهم راضون و لكن يحدث من الظروف ما يوقف إتمام الخطبة ولقد حدث هذا الموقف أكثر من مرة. و أنا حائرة؟هل هناك شخص سحر لى أم أن الله غاضب علي (مع العلم أني كنت أعيش حياة لاهية قبل حجابي والتزامي) إنني أخشى الفتنة في الدين ولا أدري ماذا أفعل؟ أرجوك الدعاء لي بالرحمة و المغفرة و أن يرزقني الله بالزوج الصالح

و جزاك الله كل خير على فتواك و مساعدتك.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبقت الإجابة على حكم الهدية التي يقدمها الخاطب لخطيبته في حالة ما إذا لم يتم النكاح تحت رقم 6066 وذكرنا هنالك حكمها مفصلًا فليرجع إليه، ولكن بما أن الخاطب في مسألتنا هذه ارتد عن الإسلام -والعياذ بالله تعالى- فلا ترد له هديته في حالة ما إذا لم يكن للخطيبة التمسك بها، وإنما تصرف في مصالح المسلمين العامة، ولا يتصدق بها عنه لأن مال المرتد يجعل في بيت مال المسلمين.

أما ما يقع غالبًا من عدم نجاح الخطبة، فالله تعالى وحده هو الذي يعلم السبب فيه والحكمة من ورائه نسأل الله عز وجل أن يبلغنا وإياك الأمل فيه، وأن يرزقك الزوج الصالح، والذرية المباركة وعليك بتقوى الله والرضى بما قضى الله، وأن تذكري قول الله عز وجل: ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) [البقرة:216] .

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

هذه الرؤيا لا تمنع من الزواج بهذه الفتاة

تاريخ 10 شعبان 1422 / 28-10-2001

السؤال

السلام عليكم

لقد خطبت فتاة محترمة وذات خلق ودين وأحببتها وهي أحبتني .

وكنت ألتقي بها في منزلها وكان أهلها يتركوننا وحدنا ثقة فينا ، وخنت الثقة وكنت أحيانا أقبلها وو....

وكانت ترفض بشدة ولكن حبها لي ووعدي لها بالزواج القريب وحبي الشديد لها، فبدأت بالتهاون قليلا .

وبعد مرور شهور على هذا، حلمت خطيبتي أنها رأت الله عزوجل في الحلم وخاطبته ، وكان الله عز وجل غاضبا منها وقال لها لن يكون من نصيبك شخص لمسك .

وبعد هذا تابت هي وأنا كذالك ونريد أن نتوب توبة نصوحا.

حاولنا أن نفترق ، لكن من حبي الشديد لها وحبها لي لم نستطع .

فسؤالي هل من طريقة لتكون هذه الفتاة من نصيبي ؟

فكرنا في أن نذهب للعمرة لكي نستغفر ، فهل ذلك سيغير من الأمر شيئا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت