الصفحة 3414 من 35630

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن ما حصل منك خيانة وفجور ، ويجب عليكما التوبة النصوح ، وعدم اللقاء إلا بعد إبرام عقد الزواج ، ولا بأس أن تتزوجها إذا تبتما توبة نصوحًا ، وراجع الأجوبة:

3617 و 1435 و 1151، لزامًا

وأما الرؤيا التي رأتها خطيبتك فإنها لا تمنع من زواجكما ، لأن الرؤيا لا تؤخذ منها الأحكام ، إلا أن فيها نذيرًا لكما بوجوب التوبة والندم ، وأما ذهابكم إلى العمرة فهو أمر جيد؛ ولكن بعد الزواج ، ولا يجوز أن تذهب بها قبل الزواج.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الخطبة .. ثم الزواج .. أسلم طريق للوصول للمحبوبة

تاريخ 05 شعبان 1422 / 23-10-2001

السؤال

بسم الله الحمن الرحيم ، أنا أحب فتاة ولكن لم أكلمها بذلك لأني أخشى الله عز وجل أن أرتكب محرمًا على الرغم من أن سبب حبي لها أنها من حفظة كتاب الله وأنا تخرجت حديثا من النجاح ولكن الفتاة هي ابنة الجيران وأخشى أن ألمح لها ويؤدي هذا إلى الحاق الأذى بها وإني أخاف عليها حتى من نفسي أرجوكم ساعدوني.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنعم ما فعلت حيث لم تكلمها ، وإياك أن تفعل ، فإن ذلك أول خطوات الشيطان ، وقد قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) [النور:21] وكما قيل:

نظرة فابتسامة فكلام* فسلام فموعد فلقاء.

وما دامت هذه الفتاة مرضية في الدين - كما يفهم من كلامك- فننصحك أن تتقدم إلى أهلها بخطبتها ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لم ير للمتحابين مثل الزواج"رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني ، وقال صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، فمن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء"رواه البخاري ومسلم.

فإن لم يمكنك خطبتها الآن فالزم الصبر والعفاف حتى يغنيك الله من فضله.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

ما ينظر الخاطب من مخطوبته

تاريخ 08 رجب 1422 / 26-09-2001

السؤال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت