فهرس الكتاب
هذه التساؤلات لوحدها تظهر جرح"الحجاب"الذي لا زال ينزف في قلوب الشعب التركي، وآلام المخاض التي يعاني منها بسبب دولة لا زالت عاجزة عن قراءة أفكار شعبها المسلم.
http://www.almoslim.net:المصدر
ـــــــــــــــــــ
(( الحجاب من شعائر الإسلام ) )
إذا دخلت بلدا لم تعرفه، فانظر في نسائه، ينبيك عن حاله..!.
الحجاب للمؤمنات علامة، وعلى إسلام أهل البلد آية..
هل رأيت كافرة محجبة؟!.. وهل رأيت مؤمنة متبرجة؟!.
حسدنا أهل الكفر على هذه النعمة، كما حسدونا على نبي الرحمة: {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق} .
حنقوا أن يروا سواد الكعبة، وسوادا يغطي جسد المرأة.. فركبوا كل السبل، وأضمروا أن يقتفوا أثر إبليس شيخهم، في نزع اللباس عن الأبوين ليروا سوءاتهم. ؟!.
قالوا: لن نفلح، إلا إذا نزعنا العباءة، وغطينا بها قرآنهم..
وكذلك فعلوا في بلاد كثيرة، عاد الإسلام فيها غريبا كما بدأ.. المسلمات والكافرات لباسهن سواء، لا فرق.. تلاشى الفرق، ولولا عودة وصحوة، وإيمان وانتفاضة، وأذان يرفع، لكنت في حيرة:
أهذه بلاد إسلام؟.. فأين العلامة، وأين الآية؟!.
جاء الدور على بلد الإسلام، ومأرز الإيمان، وحرم الله.. منذ زمن والحاسدون الحاقدون، يعينهم الفاسقون والمنافقون، يخططون، وأكبر أمل أن يسلكوا بالمرأة ذات الطريق، فينزعوا لباسها، كما نزعوا لباس أختها.
وفي ذلك قطعوا شوطا، وشوطا، وشوطا، فأبرزوا المرأة السافرة، في الصحف والمجلات، والقصص والروايات، وفي التلفاز والدعايات، وبثوا منذ فترة الاختلاط في المستشفيات، ثم في بعض المؤسسات والشركات، والخرق في ازدياد، وآمالهم تعميم الاختلاط في الأعمال، والبدء به في المدارس والجامعات.. حتى ترى الصبايا بائعات في البقالات، وفي المحطات، وفي الطرقات.. ثم جاءت قاصمة من القواصم..
في المنتدى الموسوم بالاقتصادي في جدة هذا العام (2004) ، خرجت النساء، لا أقول مختلطات، بل سافرات، حاسرات، مظهرات شعورهن، ووجوههن؟!!. وفي الصحف رأينا صورهن.. ؟!!.
عن حدود الشريعة خرجن، لم يقل عالم يجوز كشف رؤوسهن.. فأي مذهب يتبعن؟، وأي نبي به يقتدين؟، وأين دعواهن أن الشريعة يعظمن؟..
هل الشريعة قالت لهن: لا بأس بكشف شعركن؟!.
وأين أولئك المتحررون، ألم يقولوا مرادنا الإسلام؟.. لم ينكروا المنكر، ولم يتبرءوا من فعلهن، بل تناشدوا وتباركوا بهذه الخطوة، وقالوا: هي بداية التقدم وردم الفجوة.
فأي إسلام يريدون؟..