فهرس الكتاب
وحشمتي من أنظار الرجال!! إن كانت الأمية في نظركم أن لا أَفتن ولا أُفتن! فمرحبًا بهذه الأمية!! وسأستمر في نشرها والدفاع عنها في أصقاع الأرض!! الحجاب الشرعي.. تقوى.. طهارة.. عفاف ونقاء! إن نفسي طويل في هذه المسألة.. وأظن أن لدي من العلم ما أدحر به شبهاتكم.. ومن المعرفة بخطط دعاة التغريب ما أفضح به حرصهم على شهواتهم!! ظلت زميلة لي أربع سنوات وهي تحاور وتحاول أن أتنازل عن تغطية أظفر مني.. وبعد انقضاء السنوات ارتدت هي النقاب! وأنت أيتها الشريفة العفيفة، كتب لك أحدهم هذه الكلمات فقال: 'صوني جمالك في علاك، عرف الطهارة من رآك، سير على أمل، ولا تتعثري بين الشباك، وإلى كمال النفس بالإيمان فلتصعد خطاك، من شاء أن يحيا قريرًا هانئ البال اصطفاك، أو شاء عُشًا حافلًا باليمن لم يختر سواك، أو شاء جيلًا صالحًا طابت مغارسه اجتباك، لله درك يا ابنة الإسلام ما أبهى سناك، بنوابع الآمال تلحفنا فتنعشنا يداك، وتحيل دنيانا كروض ناضر الأغصان ذاكي، وإذا انتميت فإن دين الله في شرف نامك، وبكل آية النجابة والكرامة قد حباك، هذا سبيلك فاسلكيه فإنه مسرى علاك'.
ـــــــــــــــــــ
كيف نربي بناتنا على الحجاب ؟
إن الحجاب هو أحد أهم القضايا الإسلامية لذلك فإن واجبنا تجاه الأجيال الجديدة القادمة أن نربيهم عليه وأن نتدارك أمرها بتعليمها حب الحجاب منذ الصغر، فتنشأ الفتاة وهي تلم بيوم بلوغها سن التكليف تتشرف بارتداء حجابها، إرضاء لربها واعتزازًا بعفتها وحيائها.. فتصير لؤلؤة مكنونة وجوهرة مصونة كما أراد لها الله - سبحانه -! وفيما يلي أحاول أن أوضح للقراء الكرام لماذا من واجب كل أبوين أن يربيا بناتهما على الحجاب وكيف نربي بناتنا على حب الحجاب؟
لماذا نسعى لترغيب بناتنا ـ منذ الصغر ـ في الحجاب؟
هناك أسباب عدة تجعل كل أبوين يسعيان في تربية أبنائهما على الحجاب وهي كالتالي:
1ـ لأن الآباء والأمهات أو المربين سوف يقفون بين يدي الله - تعالى -ويسألهم عن بناتهم كيف ربينهم ولماذا لم يأمروهن بطاعة الله يقول - صلى الله عليه وسلم: 'كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته'.
2ـ لأن الإسلام يأمر بتدريب الصغار على العبادة قبل التكليف بها أي قبل بلوغهم؛ فالصلاة مثلًا فرض عين على كل مسلم ومسلمة ولكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بأن ندربهم عليها منذ السابعة ونضربهم عليها في العاشرة، وذلك قبل بلوغهم سن التكليف؛ وقد اختص الرسول - صلى الله عليه وسلم - الصلاة من بين العبادات لكونها عماد الدين والحجاب ـ كالصلاة ـ فريضة على المسلمة، بأمر صريح من الله ورسوله.
3ـ لأننا لو أطلقنا لهن الحرية منذ الصغر في ارتداء ما يشأن ـ تقليدًا لغيرهن من غير الملتزمات - دون حزم أو توجيه فسوف يعتدن هذا، ثم يفاجأن ـ حين يصلن لسن