فهرس الكتاب
2 ـ حرمة الربيبة فإن الشرط الدخول بأمها دخولًا حقيقيًا.
3 ـ حل المطلقة ثلاثًا لا يكون إلا بالدخول.
4 ـ الرجعة فلا تحصل عنده إلا بالاتصال الجنسي.
5 ـ إرجاعها بدون عقد فلا يجوز إلا بعد الدخول الحقيقي.
6 ـ الميارث فلا يرث أحدهما الآخر قبل الدخول الحقيقي لو طلقها ومات في العدة.
7 ـ لا تعامل معاملة الثيب لو طلقها قبل الدخول الحقيقي وأرادت ان تتزوج، بل تعامل كالبكر. (ملخص من كلام الشيخ عبد الرمن تاج في كتابه:"أحكام الأحوال الشخصية ص 131-136) ."
ثم تحدث عن المذاهب بخصوص المهر، فقال: إن الخلوة الحصية توجب المهر كله عند الحنفية والحنابلة، ولا توجبه عند الشافعية، وأما المالكية فقالوا: إن اخلى بها مدة طويلة كسنة مع عدم الموانع من المخالطة، كانت الخلوة كالدخول في تأكد المهر كله حتى لو اعترف الطرفان بعدم المخالطة. ويراجع الكتاب لاستكمال رأى المالكية انظر تفسير القرطبي في سورة النساء"وقد أفضى بعضكم إلى بعض"ج 3 ص 205، ج 5 ص 102"."
ـــــــــــــــــــــ
العلاقة بين الخطيبين ... العنوان
خَطبْتُ فتاةَ قريبة وأحببتُ أن أجلسَ معها وأحدِّثها، ليتعرف كلٌّ منا أخلاق الآخر فمنعني أقارِبها ، فهل الدّين يحرِّم ذلك؟ ... السؤال
... ... الحل ...
... أباح الإسلام بل نَدَب للخطيب أن ينظُر إلى خَطيبته في حدود الوجه والكَفَّين ليرى منها ما يُرغِّبه في زواجها، وذلك بشرط أن يكون جَادًّا في خطبتها، ودليله قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفعله ، أما قوله: فمنه ما رواه مسلم أن رجلًا تزوّج امرأة من الأنصار فقال له"أنظرتَ إليها"؟ قال لا، قال"فاذهب فانظر إليها؛ فإن في أعين الأنصار شَيئًا". وروى الترمذي وحسَّنه والنسائي وابن ماجه من حديث المغيرة بن شعبة أنه خطب امرأة فقال له النبي:"انظر إليها؛ فإنّه أحرى أن يُؤدَم بينكما"أي تحصل الموافقة والملاءمة بينكما.
وأما فعله فقد روى البخاري عن سهل بن سعد أن امرأة جاءت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالت: يا رسول الله جئت لأهبَ لك نفسي، فنظر إليها فصعَّد النظر إليها وصوَّبه ثم طأطأ رأسه.."ويجوز عند أحمد بن حنبل النظر إلى أكثر من الوجه والكفّين، مما لا يخدش حياء أو يُثير فتنة، بناء على الحديث الذي رواه، وهو"إذا خطب أحدكم المرأة فقدر على أن يرى منها بعض ما يدعوه إلى نِكاحها فليفعل"ولذلك قال ابن الجوزي في كتابه"صيد الخاطر"ومَن قدَر على مُناطقة المرأةِ أو مُكالمتِها بما يوجِب التّنبيه ثم ليرى ذلك منها، فإن الحسن في الفم والعَينين ـ فليفعل هذا."
هذا هو الطريق لمعرفة جمالها وصحتها، أما معرفة أفكارها وثقافتها وأخلاقها فيكون إمّا بسؤال أهل الثقة والخبرة، وإما بمعرفة ذلك بنفسه عن طريق المحادثة