فهرس الكتاب
وأنه سيوفر لي السكن الذي طلبته منه و كان سبب طلاقنا , ماذا أفعل هل أطيع أبي وأرفض الرجوع ؟أم أرجع إليه بدون موافقة أبي ؟ أعينوني جزاكم الله كل خير.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز للأب عضل ابنته من الرجوع لزوجها، لقوله تعالى:
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ {البقرة:232} ، ويكون الرجوع بعقد جديد ومهر جديد لأن الخلع طلقة بائن؛ كما تقدم في الفتوى رقم: 35310 .
فعلى الأب أن ينقاد لأمر الله ولا يعضل ابنته من أن تنكح زوجها، روى البخاري أن معقل بن يسار كانت أخته تحت رجل فطلقها، ثم خلى عنها حتى انقضت عدتها، ثم خطبها، فحمي معقل من ذلك أنفا، فقال: خلى عنها وهو يقدر عليها، ثم يخطبها، فحال بينه وبينها، فأنزل الله: وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ.. إلى آخر الآية. فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه، فترك الحمية وانقاد لأمر الله. وكانت أخت معقل تريد الرجوع إلى زوجها.
لكن لا يجوز للأخت الزواج دون وليها لعدم صحة الزواج بغير ولي؛ كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 5916
والحل هو إقناع والدها بالموافقة على الزواج بمطلقها وعدم عضلها وبيان أن ذلك لا يجوز، فعليها أن تطلعه على هذه الفتوى، فإن أصر على عضلها ومنعها من الزواج، فمن حقها رفع أمرها إلى المحكمة الشرعية ليقوم القاضي بتزويجها أو بتوكيل من يقوم بذلك.
والله أعلم
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
ارتجاع الزوجة قبل انقضاء عدتها حق للزوج
تاريخ الفتوى: ... 13 شوال 1426 / 15-11-2005
السؤال
(مسألة مهمة جدا) : أنا شاب في الثانية والثلاثين من عمري تعرفت بالصدفة (عن طريق الموبايل) على فتاة من دولة أخرى من باب الصداقة وأخبرتني بأنها مطلقة (منذ تسعة أشهر) ولديها ولد وبنت, ولكن سرعان ما تحولت الصداقة إلى حب ووعدتها بالزواج لأنني اكتشفت بأنها على خلق ودين (بالرغم من العلاقة فيما بيننا) , وبعد مضي شهرين تفاجأت الفتاة بأن زوجها السابق قد ردها إلى ذمته (قبل انتهاء عدة الطلاق) وبدون علمها أو علم أهلها!! وتحت ضغط من الأهل (بحكم وجود أطفال وعدم مقدرة أهلها على تحمل مصاريفها ومصاريف أولادها) عادت المرأة إلى بيت زوجها كارهة ذلك الحل، فما كان مني إلا أن أخبرتها بأني سوف أنسحب من حياتها لئلا نكسب ذنوبا كبيرة, فأصابها انهيار عصبي ووصلت بها الحال إلى الإقدام على الانتحار ولكن الله رحمها وأنقذها, ولم أستطع من وقتها أن أتركها مرة أخرى لكي لا تحاول الانتحار ثانية، وأخبرتني بأنها منذ أن عادت إلى