الصفحة 420 من 35630

على حجابك الشرعي.. على سترك وعفافك.. على لباس أمك وجدتك، وأن ترفضي وتبتعدي عن كل من يزين لك الباطل ويحثك على التمدن الذي يسعى إليه أعداؤنا.

ـــــــــــــــــــ

المحجبة متميزة بهدوئها النفسي ووعيها الكامل

جاء في رسالة نالت صاحبتها درجة الماجستير حول الآثار النفسية والسمات الشخصية للحجاب، أن أهم نتيجة ارتبطت بالسمات الشخصية للفتاة هي أن غير المحجبات أكثر قلقًا من الفتيات المحجبات أي أن فئة غير المحجبات أكثر انفعالية وتوترًا وإحساسًا بالقلق وأنهن أقل اتزانا وجدانياَ من فئة المحجبات.

وتفسر الباحثة واسمها آمال حسن هذه النتيجة بأن التقرب والتوجه إلى الله يحقق للفرد نوعًا من التوافق والارتياح الداخلي أو النفسي، كما أن الالتزام بالأخلاق الدينية يسهم في تحقيق خير وسعادة الشخص ويضفي على الشخصية نوعًا من الاتزان.

وتوضح الدراسة أن من أهم السمات الاجتماعية للفتيات المحجبات أنهن أكثر تمسكًا واهتمامًا بالنواحي والقيم الدينية من غير المحجبات.

وتشير الدراسة إلى أن الفتيات غير المحجبات يسعين وراء الاستثارة التي تحقق لهن الاستمتاع بالحياة مما يدفعهن على الكذب الذي هو نوع من المجاراة أو التشكيل الاجتماعي و في الوقت نفسه يحاولن أن يظهرن متمسكات بالقيم والتعاليم لإقناع أنفسهن قبل الآخرين بذلك مما يزيد حدة الصراع الداخلي الناشئ بين رغباتهن الدنيوية..وبين إحساسهن بالذنب والتقصير.

وتنهي الباحثة دراستها مؤكدة أن الفتاة المحجبة متميزة عن قرينتها غير المحجبة باتساقها مع نفسها وهدوئها النفسي ووعيها الكامل بأهداف الحياة وتحديد أولويات هذه الأهداف لخدمة المجتمع الذي نعيش فيه.

وتجدر الإشارة بأن الباحثة حصلت على درجة الامتياز على رسالتها التي تقدمت بها إلى كلية الآداب بجامعة عين شمس في القاهرة وكانت قد أجرتها على مائتين وخمسين طالبة محجبة وغير محجبة تم اختيارهن من سبع كليات مختلفة.

ـــــــــــــــــــ

الطالبة والحجاب

إن من مكارم الأخلاق التي بعث بها محمد - صلى الله عليه وسلم - ذلك الخلق الكريم- خلق الحياء- الذي جعله النبي - صلى الله عليه وسلم - شعبة من شعب الإيمان، ولا ينكر أحد أن من الحياء المأمور به شرعا وعرفا احتشام المرأة وتخلقها بالأخلاق التي تبعدها عن مواطن الفتن ومواقع الريب.

وإن مما لا شك فيه أن تحجبها بتغطية وجهها ومواضع الفتنة منها لهو من أكبر احتشام تفعله وتتحلى به لما فيه من صونها وإبعادها عن الفتنة.

ما هو الحجاب؟!:

الحجاب الشرعي هو: حجب المرأة ما يحرم عليها إظهاره؛ أي: سترها ما يجب عليها ستره، وأولى ذلك وأوله ستر الوجه؛ لأنه محل الفتنة، ومحل الرغبة، فالواجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت