فهرس الكتاب
تاريخ الفتوى: ... 25 شعبان 1425 / 10-10-2004
السؤال
أريد أن أسأل سؤالًا، والسؤال هو: رضع أخي الأكبر مع قريبة لنا وقد تزوجت هذه القريبة وأنجبت بنتا وأنا الآن أريد أن أتزوج من هذه البنت، فما حكم الدين في ذلك، وقد قالت أمي أنها قد أرضعت قربيتي هذه أقل من خمس رضعات، فهل يجوز لي الزواج من ابنتها -وان كانت أمي ليست متأكدة من ذلك فعلى من يقع الإثم إن تمت هذه الزيجة؟ وجزاكم الله خيرًا، وشكرًا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت أمك أرضعت هذه المرأة المذكورة رضاعًا أقل من خمس رضعات فذلك لا ينشر الحرمة بينك وبينها ولو كان الرضاع متيقنا فأحرى أن يكون مشكوكا فيه، وذلك لأن الراجح من أقوال أهل العلم أن من شروط صحة الرضاع أن يكون خمس رضعات فما فوق، وأن يكون في مدة الحولين، كما سبق في الفتوى رقم: 9790، والفتوى رقم: 18501.
وعليه فلا مانع من زواجك من بنت هذه المرأة التي رضعت من أمك رضاعًا غير مستوفي الشروط، وإن كان التنزه عن ذلك يعد من الورع مراعاة لقول جمع من العلماء إن الرضاع يثبت بأقل من خمس، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. متفق عليه.
وبخصوص ما ذكرته من رضاع أخيك الأكبر مع أم من تنوي الزواج بها من غير أمكما فإن ذلك الرضاع لا يحرم تلك البنت عليك.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
الفتوى: ... ما دون خمس رضعات لا يحرم
تاريخ الفتوى: ... 25 شعبان 1425 / 10-10-2004
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
لي زوجه عم رضعت منها رضعتين هل يجوز أن أتزوج من ابنة ابنتها؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالقدر الكافي في ثبوت الرضاع خمس رضعات معلومات، على أرجح أقوال أهل العلم، لما في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن. تقصد بذلك أن نسخ تلاوة الرضعات الخمس تأخر إنزاله جدًا حتى إنه توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعض الناس يقرأ خمس رضعات ويجعلها من القرآن الكريم، لكونه لم يبلغه نسخ تلاوة ذلك لقرب عهده.