فهرس الكتاب
الأغطية على الوجوه؟ وهو عين ما قاله القرضاوي في (النقاب للمرأة بين القول ببدعيته والقول بوجوبه) ص36
[3] انظر: النقاب للمرأة ص 36، د يوسف القرضاوي.
[4] جريدة الأهرام المصرية 2/ فبراير 1981م، محمد الغزالي عن عودة الحجاب لمحمد المقدم.
[5] انظر: الكتاب لمؤلفه إسماعيل جودة، أستاذ الطب الشرعي والسموم البيطرية فقد ملأ كتابه سمومًا قاتلة!
[6] تحرير المرأة قاسم أمين قبحه الله بواسطة الردود الخمسة ص 7 قلت: وقد تابع أبا شقة غيره من الكّتاب المتعالمين انظر على سبيل المثال: مكانة المرأة ص 92 للدكتور محمد بلثاجي
[7] انظر: ص 104 - 114.
[8] الأهرام المصرية 2/ فبراير 981م بواسطة الردود الخمسة لأحمد محمد الديب ص 7.
[9] مجموع الفتاوى (15/ 372) .
-ـــــــــــــــــــ
حجاب فاشون !!!
الحمد لله.. والصلاة والسلام على محمد وأله وصحبه ومن والاه..
ثم أما بعد.. فلعله مما لا يخفى على أحد منكم أيها الأخوة والأخوات ذلك الانتشار السريع لظاهرة"الحجاب المودرن"والتي صارت كالنار في الهشيم وسط فتياتنا ولا حول ولا قوة إلا بالله.. ترى الفتاة منهن وقد جمعت شعرها في خرقة من القماش عجيبة الشكل (باندانة مثلا أو ايشارب مزين مفصل من أكثر من قطعة) .. ثم هي تحسب بذلك أنها صارت متحجبة ولا حول ولا قوة إلا بالله! ووالله إن هذا لخطر عظيم.. فالمعصية هي ولا شك أقل ضررا وخطورة من البدعة.. فالعاصي يعلم أنه عاصي.. وفى قلبه هاتف يؤنبه من آن لآخر على دوام معصيته وعلى تأجيله للتوبة.. أو على الأقل في قلبه صراع بين شهوته وهوى نفسه وبين موقف الشرع الذي سمعه.. فهو يعلم أن ثمة مشكلة إما فيه أو في أولئك المشايخ الذين سمع عنهم ذلك الموقف..
أما المبتدع فإنه لا يرى عيبا في ما هو عليه.. بل ويخطئ كل من سواه، ويرى نفسه على الحق ولا شك.. ذلك حاله إن كان وارثا لبدعته تلك من أبيه أو من أهله.. غير أن الخطر يكون أكبر وأكبر كثيرا عندما تكون البدعة تلك قد دخل فيها العاصي بعد دخول قناعة قلبية إليه بأنها الحق بخلاف ما كان فيه قبل ذلك.. فهو كان من قبل يرى نفسه عاصيا.. ثم هو الآن يرى نفسه مهتديا.. فيكون أكثر تمسكا بتلك البدعة التي دخل إليها من المبتدع الوارث لبدعته والذي يدافع عن بدعته لمجرد أنه نشأ فوجد أبويه عليها..
فذلك الحجاب الجديد إنما هو بدعة والله.. ما أنزل الله به من سلطان.. فالحجاب ليس سترا لشعر الرأس خاصة!! ليس قطعة قماش تزيد على دولاب الفتاة فتحرص على