فهرس الكتاب
أجل الشرف والعزة، ونساء اليهود الأورثوزوكس اعتدن على لبس باروكة تقليدية على شعورهن الحقيقية لسترها عن أعين الرجال الأجانب عنهن، وعلى الرغم من كل هذا، ومن بين كل تلك الفئات والجماعات الثقافية؛ فإن النساء المسلمات فقط هن اللاتي وصفن على أنهن مستضعفات، أو مغلوبات على أمرهن بسبب غطاء الرأس، وبطبيعة الحال فإن من أشد الناس عداوة للمرأة المتحجبة المرأة النشطة في حقل التحرك (التحرير) النسوى، وفى أوائل السبعبنبات وعندما بدأت النساء في قص شعورهن، وتقصيرها، ولبس الأحذية المفلطحة المريحة؛ كن بذلك يعترضن صراحة على فكرة المعاناة من وطأة الموضة، ويرفضن المشاركة في طقس بائس لا غرض له سوى جذب رجال مدللبن متعالين، من نفس المنطلق فإن المرأة المتحجبة تستطيع أن تحتفظ بهويتها وبدون أن تستعبد نفسها لمفاهيم الجمال الغربية المتسلطة، وعندما قرأت في الأسبوع الماضي مقالة بائسة بعنوان"كيف تقللين من كراهيتك لجسدك"في إحدى المجلات النسوية، وعرضتها على صديقتي العربية"مليكة"هزت رأسها وقالت:"في حضارتنا يفرح الرجال ويكونون في غاية الامتنان عندما يتزوجون، وينظر الواحد منهم لزوجته بوصفها أميرة فاتنة، أيًا كان شكلها أو حجم جسدها".
وفى داخل الحجاب تعرف المرأة المسلمة قوتها وقيمتها، فقد قال لي رجل مسلم ذات يوم:"إن زوجتي بالنسبة لي هي كالجوهرة الجميلة، فهل تتركين جوهرة غالية جميلة لتخدش أو تسرق في الشوارع؟ بالطبع لا، بل إنك ستلفينها في الديباج، وهكذا يحمى الحجاب زوجتي، والتي هي أغلى عندي من أية جوهرة"، وبطبيعة الحال فلو أن أحدًا حاول أن ينزع عنى الحجاب بالقوة، أو أن يجبرني على ارتدائه فإني سأقاوم بعنف، وأنى لسعيدة لأني في بلد أستطيع فيه أن ألبس أي شئ أريد، ليس كل النساء يتمتعن بهذه المزية، وبالنسبة لي فقد وجدت في الحجاب نوعًا من"الملاك الحارس".
ومن ناحية أخرى فإن أمي تزعم أنى ألبسه لأني لا أحب أن أحمل هم تمشيط شعري! انتهى نص المقالة.
هذا أخوتاه هو قول امرأة غربية نصرانية كاثوليكية في الحجاب، وهكذا صدقت مع نفسها ولم تغلق على قلبها بتأثير الدعاية المغرضة المحاربة للحجاب في كل مكان، ولم تتأثر بالحرب عليه وعلى أهله، وراحت تتكلم بكل فخر وثقة عن أثر الحجاب في حياتها، وبكل حيادية، وبغير تحيز لأي من الجانبين، هذا حالها لمجرد أنها وجدت فيه موافقة لفطرتها وهى غير مكلفة (في ظنها) بشرف الالتزام به، ولا بشرف العبودية لشارعه سبحانه، فما بال فتياتنا نحن من المسلمات يلفظنه ويحتقرنه إلا من رحم الله؟
انشروا هذه المقالة للفائدة أيها الإخوة الكرام (ولا تنسوا ذكر مصدرها معها) ، وجزاكم الله خيرًا، والحمد لله رب العالمين.
المصدر: http://www.islamselect.com
ـــــــــــــــــــ
أختاه لمن القرار
الحمد لله الذي أمر بقرار المرأة في دارها وجعل حجابها رمز فخارها، فأعزها بالإسلام بعد أن كانت ذليلة ورفع قدرها بالدين بعد أن كانت وضيعة، والصلاة