فهرس الكتاب
الأخت المسلمة التي لم تبال بحال القوم وعريهم وفحشهم، ولم تعر حال الطقس الحار أي اهتمام، وأصرت على ارتداء حجابها ونقابها طاعة لربها، وسترا لأهلها وزوجها... وليت أخواتنا اللاتي فرطن في حجابهن رمز عفافهن .. أقول: يا ليتهن يقتدين بهذه الأخت التي لم تفرط بحجابها ونقابها رغم كل شيء ؟؟
لقد انطبعت صورة المرأة المسلمة المحافظة على دينها في قلبي، وبقيت عالقة في ذهني، وشهد الله أنني تمنيت لها كل نجاح، ودعوت لها الله بالحفظ والستر و التوفيق والنجاح.. وحق على كل مسلم أن يدعو لذات النقاب فقد رفعت رؤوسنا عالية في أحط بيئة، وأحقر مجتمع.
25 مايو 2005
ـــــــــــــــــــ
أختاه .. اشكري النعم
بسم الله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى نساءه الطيبات الطاهرات ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أختي الحبيبة:
سلام من الله عليكِ ورحمة وبركات
سلام من الذي خلق السماوات والأرض والطيور والأزهار
سلام من الذي خلق لنا العينين واللسان والشفتين
سلام من الذي لو جلسنا معا نحصي نعمه علينا لن تكفي مائة سنة لجلستنا
هذا هو رب العباد الذي خلق ودبر وأعطى وقدر
والذي أعلم علم اليقين أن حبه ملأ قلبي وقلبَكِ
هذا الحب الذي لولاه لكنا تائهين حائرين ... ضالين
أليس هو من يتودد إلينا ويدعونا إليه كل حين؟ بل ويقول اغفر زلاتكم وهفواتكم وما أكثرها من زلاتٍ وهفوات؟
أليس هو من يمد يده إلينا كل ليلة ليتوب مسيء النهار؟ ... وبكرمه - تعالى -يعود ويفعل ذلك في النهار أيضا ليتوب مسيء الليل ... ؟
فبالله عليك أيجوز أن يخلقنا ونعبد غيره ويرزقنا ونشكر سواه؟ أيجوز أن يكون خيره إلينا نازل وشرنا إليه صاعد ... ؟
أليس هو الذي يتحبب إلينا بالنعم وهو الغني عنا ونتبغض إليه بالمعاصي ونحن أفقر شيء إليه ... ؟
أليس هو الذي إذا أقبلنا إليه تلقانا من بعيد وإن أعرضنا عنه نادانا من قريب وإذا تركنا لأجله أعطانا فوق المزيد ... ؟
إن تبنا إليه فهو حبيبنا فإنه حبيب التوابين والمتطهرين وإن لم نتب إليه فهو طبيبنا يبتلينا بالمصائب ليطهرنا من المعايب ...
الحسنة عنده بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعافا كثيرة، والسيئة عنده بواحدة فإن ندمنا عليها واستغفرنا غفرها لنا ... يشكر اليسير من العمل ويغفر الكثير