فهرس الكتاب
ـــــــــــــــــــ
الطلاق المعلق وطلاق الموسوس
تاريخ 26 ذو القعدة 1427 / 17-12-2006
السؤال
قمت بطلاق زوجتي ثلاث مرات على النحو التالي: المرة الأولى بعد الزواج بسنة إثر خلاف قلت لها أنت طالق ثم راجعتها فورا ولم يكن قصدي الطلاق ولكن كسر عنادها. المرة الثانية بعد خمس سنوات تقريبا لا أذكر تفاصيل ذلك الطلاق حيث طلبت منها أن لا تشغل التلفزيون لأنني أريد أن أنام ولا أذكر إن قلت لها إذا شغلت التلفزيون فأنت طالق أو أنت طالق لكن أغلب الظن أنني قلت لها إن شغلت التلفزيون فأنت طالق ثم أرجعتها وبعد ثماني سنوات تقريبا قلت لها أنت طالق وفي هذه المرة كنت أنوي الطلاق، فذهبت للمحكمة الشرعية في رام الله فحولني رئيس القلم للمفتي الذي طلب مني أن أحضر زوجتي فذكرت له ما سبق واستمع للزوجة وأرجعها لي على أنه أسقط الطلقة الثانية وذلك أن الزوجة قالت له إنني كنت غضبانا وكنت أريد أن أنام مع أنني أعرف بأن غضبي لا يخرجني عن طوري وأعي ما أقول. في الطلقه الثالثة كنت مصابا بمرض نفسي ولا زلت وهو الشك ودائما أشك في زوجتي رغم أننا أسرة ملتزمة ومتدينون، فكنت أشك فيها مع إخوتي واليوم أشك فيها مع ابني الذي يحفظ القرآن، وهذا ما يجعلني أزهد فيها رغما عني علما أنني أيضا أحفظ القرأن إلا أن هذا لم يمنع الشك من نفسي، وأنا أخشى الله كثيرا وأخشى عذابه ولكني ضعيف الصبر..لم أرتح لفتوى المفتي لأنني شكاك. وشعرت أنها ضعيفة ولكني اعتمدت على قول ابن تيمية والشوكاني اللذين لا يوقعان الطلاق البدعي حيث في جميع المرات كان الطلاق بدعيا، واعتمادي على قول الشوكاني وابن تيمية ليس لأني صاحب نظر في الأدلة ولكني معجب بآراء هذين العالمين المجتهدين حيث إنني قرأت نيل الأوطار للشوكاني كاملا كما أنني أقرأ كثيرا في الفتاوى لابن تيمية .إلا أنني كلما فترت عن قيام الليل أو حدث لي أمر في الحياه أقول ربما أو أغلب الظن أن حياتي مع زوجتي حرام وهذا عقاب لي. كما أنني أتوقع دائما أن يعاقبني الله بعقاب كبير في الدنيا خوفا من هذا الموضوع, وأصبحت
حين أجامع زوجتي أشعر بتعب وفتور فأظن أن ذلك حرام. وحتى أتبع قول الرسول صلى الله عليه وسلم: دع ما يريبك إلى مالا يريبك . وذلك بإنهاء علاقتي بزوجتي حتى أرتاح من كل هذه الشكوك والظنون واتباع الأحوط أقول إن هناك ست أولاد حرام أضيعهم طالما أنه ليس هناك من أفتاني بأنها حرام علي. أطلب فتواكم ونصيحتكم وبارك الله فيكم فضيلة الشيخ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتفصيل الطلاق الذي حصل منك على النحو التالي:
1ـ أما الطلقة الأولى والثالثة فواقعتان بلا إشكال .