فهرس الكتاب
ولا أنسى تلك الأخت التي وضعت عباءتها على كتفها!.. ولفت على رأسها طرحتها.. ! وأبدت خديها.. ؟.. أقصد عينيها.. ؟!! فبدى قوامها... وامتشق قدها.. ومع هذا كله تظن وتزعم وتوقن أنها ارتدت.. حجابا.. بل وتصفه بالإسلامي..!!
إن هذه الأفعال أختاه... تحركها أيدي أعداء الله.. الذين لا يرون المرأة إلا ملاصقة للذة والمتعة.. فها هي بصماتهم المقيتة بدت على ما تزعمين أنه حجابك.. فماذا ترجين ممن ودوا لو تكفرون فتكونون سواء) (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)
فاحذري.. أختاه.. احذري... واعلمي أخية اعلمي أن لحجابك الإسلامي علامات يعرف بها:
1-فيجب أن يكون ساترا لجميع بدنك بلا استثناء
2-وألا يكون لباس زينة أو فتنة أو مبهرجا بألوان جذابة تلفت الأنظار.
3-وأن يكون صفيقا كثيفا غير رقيق ولا شفاف ولا ضيق.
4-أن يجنب الطيب والعطور فمن استعطرت ومرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية.
5-ألا يكون مشابها للباس الرجال أو لباس شهرة أو لباسا للكافرات.
وأخيرا أقول لك يا غالية..فأنا عليك خائفة..وعليك مشفقة.. حفظك الله من كيد الأشرار ومن عبث الفجار...
ـــــــــــــــــــ
الحجاب الشرعي
تثور من آونة لأخرى قضية الحجاب الشرعي للنساء: حكمه، وحدوده، ولا أريد في هذا المقال تقرير شيء من هذا لأنه قد كثر الحديث عنه والتصنيف فيه، وانقسم الناس فيه فريقين: فريقًا يرى الاكتفاء بإظهار الوجه والكفين، وآخر يرى وجوب ستر الجسد كله، وأميل فيما أميل إليه إلى حجج الفريق الآخر، ولا أريد الذهاب إلى أبعدَ من هذا لكني أقول ناصحًا ومتعجبًا: كيف نعمد إلى إثارة هذه القضية في مجتمع توارث نساؤه الحجاب الكامل منذ قرون ورضينه دينًا أو عاداتٍ وتقاليد، كيف نثير هذه القضية في هذا المجتمع الطاهر؟ !
والفريق الذي يقرر حجج القائلين بكشف الوجه أليس يدعو عن قصد أو غير قصد إلى أن تكشف نساء المجتمع وجوههن للأجانب، ويخلعن ما لبسنه هن وأمهاتهن وجداتهن قرونًا من الزمان؟ !
إن هذا الشيء عجيب، أنا أفهم مغزى إثارة هذه القضية في البلاد الأوروبية أو في البلاد التي ابتليت بالسفور والعري منذ زمان طويل في منطقتنا العربية والإسلامية، إذ تُدعى من اعتادت على كشف أجزاء كبيرة من جسدها نسأل الله العافية إلى الاستتار والحجاب، ويمكن أن يظهر خلاف ها هنا: كيف تتحجب هذه المرأة التي هي أقرب إلى العُري منها إلى اللباس: أفتغطي كامل جسدها أم يُسمح لها بإظهار وجهها وكفيها؟