فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5296 من 35630

وجاء في أسنى المطالب شرح روض الطالب من كتب الشافعية: وإن أقرَّ بالطلاق كاذبًا لم تطلق زوجته باطنًا، وإنَّما تُطلَّقُ ظاهرًا.

وجاء في المنثور في القواعد الفقهية لبدر الدين الزركشي: أنَّ المختار إذا أقر بالطلاق كاذبا لم تطلق باطنا.

وفي تحفة المحتاج وشرح المنهاج:

ولو قيل له استخبارًا: أطلقتها؟ [أي: زوجتك] فقال: نعم.. أو مرادفها.... فإقرار به (الطلاق) لأنَّه صريح إقرار، فإن كذب فهي زوجته باطنًا.

والله أعلم.

ـــــــــــــــــــ

محافظة المرأة الكارهة لزوجها على بيتها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، سؤالي قد يبدو بسيطًا، ولكنه هام جدًّا بالنسبة لي؛ لذلك برجاء الاهتمام به والإجابة عليه، ولكم جزيل الشكر.. هل إذا اختفت المشاعر من قلب الزوجة تجاه الزوج (وذلك لأسباب تتعلق بعدم الصلاة، وكذلك اختلافات فردية كثيرة) برجاء عدم التركيز على الأسباب لقد ذكرتها فقط للاسترشاد، ولكن سؤالي هو هل إذا كانت الزوجة لا تحب زوجها وتنفر من العلاقة الزوجية وترفضها؛ لأنها لا تستطيع إقامتها بدون مشاعر حميمية، ولقد طلبت الطلاق، فهل هي آثمة أمام الله سبحانه وتعالى؟ هذا هو سؤالي الذي أرجو أن تفيدوني في الإجابة عليه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ... السؤال

26/01/2004 ... التاريخ

مجموعة من المفتين ... المفتي

... ... الحل ...

... بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

أجاز الشرع للمرأة الكارهة لزوجة من غير ضرر منه طلب الخلع، وإن كان يلحقها ضرر فبإمكانها أن تطلب الطلاق للضرر الواقع عليها، ولكننا ننصحها قائلين انظري إلى ما هو آت ولا تنظري إلى ما أنت فيه، وكونك تفقدين المشاعر الحميمة بينك وبين زوجك فهذا أمر يمكن تداركه لأن الحبَّ بالتحبب، والودَّ بالتودد، وتذكري قول الله تعالى: (وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) وعليك بالدعاء فهو سلاح المؤمن المجرَّب.

يقول فضيلة الشيخ بن سالم با هشام ـ عضو رابطة علماء المغرب:

أجاز الشرع الإسلامي أن تطلب المرأة الطلاق إذا كان يلحقها ضرر من زوجها وهو ما يسمى بالتطليق للضرر، أما إذا كان الأمر يتعلق بالعلاقات الحميمية فإن الإسلام لم يجز ذلك، وخصوصًا في الحالات الراهنة التي يغيب فيها الوعي في العلاقات الزوجية، والجهل للحقوق لجهلنا بمبادئ الدين الإسلامي، وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:"وهل البيوت تُبنى إلا على المحبة؟ فأين التذمم وأين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت