فهرس الكتاب
نعم أنا مستعدة للعطاء أكثر ولكن على ألا يبخل علي بطفل آخر يكون رفيقا لابني و يشبع حاجتي للأمومة.
ومن أدراني أنه بعد سنوات قد يتغير تفكيره فيفكر بالارتباط بأخرى فأكون أنا وولدي الضحية!
هل أكون آثمة إن أنا طلبت الطلاق؟
أم علي أن أصبر وأحتسب أجري عند الله مع مراعاة رغبته الأكيدة في إجراء عملية التعقيم. ومراعاة أحاسيسي ومشاعري ما بقي لي من عمر.
أرجوكم لا تبخلوا علي بالنصح والدعاء فأنا بين نارين وكل ما يهون علي هو أن لي ربا إذا نامت أعين الناس لا تأخذه سبحانه سنة ولا نوم. أقول حسبي الله و نعم الوكيل.
جزاكم الله عني و عن المسلمين كل خير.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما التعقيم وقطع النسل فإنه محرم وسبق بيانه في الفتوى رقم 17553. فلا يجوز إجراء هذه العملية، ولا يجوز للزوجة طاعة الزوج في إجرائها عليها.
وأما طلب الزوجة الإنجاب فقد سبق في الفتوى رقم: 41091 أن طلب الولد حق للزوجة، ولا يجوز للزوج منعها من هذا الحق، ولا يجوز له العزل إلا بإذنها، قال صاحب كشاف القناع: ويحرم العزل عن الحرة إلا بإذنها؛ لما روي عن عمر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها. رواه أحمد وابن ماجه، لأن لها في الولد حقا، وعليها من العزل ضرر فلم يجز إلا بإذنها. انتهى.
وللزوجة طلب الطلاق للضرر الواقع عليها بسبب هذا المنع.
وننصح الزوجة الفاضلة بالصبر ، ودعاء الله في أوقات الإجابة أن يشرح صدر زوجها لإجابة طلبها المشروع، ولتستمر في مطالبته بطلف وإقناعه بفائدة ذلك عليهما وعلى ابنهما. والله نسأل أن يوفقها وأن يشرح صدر زوجها ويهديه للصواب.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
الفتوى: ... الإنجاب حق للزوجين
تاريخ الفتوى: ... 15 شعبان 1426 / 19-09-2005
السؤال
لي سؤال أرجو أن تعطوني رأي الشريعة فيه: متزوج ولدي طفلان وزوجتي ترفض الإنجاب منذ سبع سنوات وهي الآن في العقد الرابع ونيف كنت أطلب منها طفلا آخر وهي لا تستجيب دون سبب من مرض أو عدم قدرة وهي تدرس في الجامعة وأطلب منها كل مرة باللطف والتودد وهي لا تستجيب وتقول يكفينا طفلان وأناقشها بالشرع وموقف الدين الإسلامي الحنيف وهي لا تستجيب وتقول إن تربية الأطفال في البلدان الأوروبية صعبة وهي محجبة وملتزمة وتعلم الكثير من أمور