فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5756 من 35630

وإذا لم يكن الجنين قد بلغ الأربعين يوما فلا دية فيه ولا كفارة، وإذا كان الإجهاض حصل بعد الأربعين أي بعد ما استبان خلقه فإن في إسقاطه غرة هي عشر دية الأم. وطريقة معرفة هذه الغرة بالدينار التونسي هي أن يُسأل عن دية المرأة المقررة رسميا في البلد، فإذا قيل إنها عشرون ألف دينار مثلا كانت الغرة ألفين. وقس على ذلك. وراجع في هذا الفتوى رقم: 9332. وهذه الغرة تلزم الأم إن كانت هي المسقطة، وكذا الأب أو غيره إن شارك في ارتكاب هذا الإثم. وعلى هؤلاء أيضا كفارة بتحرير رقبة أو صيام شهرين متتابعين. وراجع في حكم المشاركة في إسقاط الجنين الفتوى رقم: 28671.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... هل تقطع الإنجاب مخافة أن يولد أولاد معاقون؟

تاريخ الفتوى: ... 12 شعبان 1425 / 27-09-2004

السؤال

خالتى متزوجة وعائلة زوجها تعانى من مرض وراثي وهو ضمور في العضلات وإخوة زوجها الثلاثه مصابون بهذا المرض، وفي الوقت الحالى مقعدون لا يستطيعون الحركة وهي الآن لديها ابنتها وعمرها تسع سنوات بدأت تعاني من هذا المرض وعندما ذهبت إلى الأطباء نصحوها بالانقطاع عن الإنجاب لأن المرض وراثى وأبناؤها متعرضون لهذا المرض ما حكم الشرع في هذا الأمر هل تقطع الإنجاب كليا هل هو حلال أم حرام؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز للمسلم ـ رجلا كان أو امرأة ـ أن يقطع الإنجاب نهائيا لما في ذلك من منافاة المقاصد الشرعية التي تحث على الإنجاب، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم. رواه أحمد وأصحاب السنن.

فلا يقطع الإنجاب إلا إذا كان هناك ضرر محقق أو غالب يلحق الأم ولم توجد وسيلة أخرى لدفع هذا الضرر غير قطع الإنجاب كليا. ففي هذه الحالة يجوز من باب الضرورات التي تبيح المحظورات وارتكاب أخف الضررين. قال الله تعالى: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ {البقرة: 173} . وما دامت الأم سالمة من أن ينالها هي ضرر فلا وجه لقطع الإنجاب، ولا ينبغي التدخل في القدر، فقد يخلق الله لها ولدا غير معاق تقربه عينها، وقد يخلقه معاقا ويجعل فيه خيرا كثيرا فهو أعلم بخلقه وما يصلحهم، قال تعالى: أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ {الملك:14} . ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 31968.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

وجود عشرة أبناء لا يبرر القيام بعملية ربط الرحم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت