فهرس الكتاب
علاجها بالقرآن وليس عند دكتور وأنا الحين أفكر في الزواج ولكن أفكر فيها هي في نفس اللحظة وأشعر من داخلي بأني غلطت في حقها وزواجي من ثانية تدمير لقلبها مثل ما قلت لك فهي نفسيتها تعبانه جدا والحمد الله هي تصلي وتطلب من الله كثيرا الذرية وعملنا أطفال أنابيب أكثر من مرة ولكن تفشل ما هو
الحل لمشكلتنا هل أتزوج وهي رافضة هذا الكلام رفضن باتا أم أنني أصبر من صبرها ولا أجرحها مرة أخرى فأهلي وأصدقائي يلحون علي بالزواج وهم لا يعلمون بأن زوجتي تم استئصال قنوات فالوب لها تحت رضائي ورفض منها ما الحل هل زواجي من غيرها ظلم مني لها لأنني سعيد والحمد الله معها من كل النواحي
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد اعتديت على زوجتك وارتكبت في حقها خطأين عظيمين:
الأول منهما: توقيعك على إجراء عملية لها بدون موافقة منها، فالزوجة إنسان يتمتع بحريته في خصوصياته، فلا يجوز أن يتصرف زوج ولا طبيب في جسمها بدون إذن منها ما دامت تتمتع بعقلها.
ثاني الخطأين: إجراء عملية من شأنها قطع النسل في المستقبل، وهذا أمر لا يجوز مطلقا إلا في حالات نادرة ذكرناها في الفتوى رقم: 636 وليس الإسقاط على نحو ما ذكر من مسوغات ارتكاب وسائل العقم، فعليك أخي أن تتوب إلى الله تعالى مما أقدمت عليه، وأن تستسمح زوجتك وترضيها.
أما الزواج من ثانية فليس ظلما لزوجتك الصابرة المتدينة، بل ذلك مما أحل الله لك، وقد سبق بيان هذا في الفتاوى التالية برقم:: 39548 ورقم: 310 ورقم: 42934 ولكن يجب عليك العدل بين الزوجات كما هو موضح في الفتوى رقم: 47280.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
الفتوى: ... لا يباح الإجهاض إلا بشروط
تاريخ الفتوى: ... 08 جمادي الثانية 1425 / 26-07-2004
السؤال
هل يجوز إجهاض المرأة المغتصبة التي ستلد جنينًا مشوهًا، ومعرضة لخطر الموت نتيجة للحمل؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس على المرأة إثم فيما إذا اغتصبت ولم تستطع دفع ذلك عن نفسها، ولكن الإثم يلحقها إذا سعت في إسقاط نسمة كان في الإمكان أن تخرج إلى الوجود، وتكبر المعصية إذا بلغ الجنين مرحلة نفخ الروح، إلا أن يكون الإبقاء على الحمل يشكل خطرًا محققًا على حياة الأم، وراجع في هذا الفتوى رقم: 2143، وفيه رد على الفقرة الأخيرة من سؤالك.