فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5763 من 35630

صحتي . أنا لا أعاني من شيء بصحتي محدد ولكن ضعف عام من المجهود اليومي . وأنا عملت إجهاضا مرتين قبل ذلك ولكني وعدت الله أن لا أكررها وللأسف لا أتوقف عن القلق من هذا الموضوع وأخشى أن أغضب الله. أرجو الإفادة أعانكم الله .

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق في الفتوى رقم: 2016 ، حكم الإجهاض وخطورة الإقدام عليه وما يترتب على مرتكبه فلترجع الأخت السائلة إلى تلك الفتوى.

ولتعلم أن الإقدام على الإجهاض بحجة تخفيف العبء المادي أخبر المولى سبحانه وتعالى بأنه خطأ كبير، قال تعالى: [وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا] (الإسراء:31)

أي إثما كبيرا.

وهو من أمور أهل الجاهلية، ومن سوء الظن بالله تعالى، فلتتوبي إلى الله تعالى مما سبق أن ارتكبته من الإجهاض ولا تعودي لمثله.

ولا يجوز طاعة الزوج ولا غيره في الإقدام على هذه المعصية الكبيرة.

واعلمي أن المسؤول عن أعباء البيت المادية هو الزوج وحده، أما أنت فمسؤوليتك هي تربية أولادك والقيام بشؤون بيتك، ولست مطالبة شرعًا بأن تكوني موظفة حتى تساعدي الزوج في تلك الأعباء، فالمحافظة على الوظيفة ليست حجة لك أمام الله تعالى تبرئك من تبعات تلك المعصية العظيمة.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

حكم الإقدام على عملية الإجهاض خوفًا من عدم التخرج ...

السؤال

بعد الشكر لجهودكم الكبيرة أود منكم لو تكرمتم وأجبتم على استفساري بالسرعة الممكنه لحساسية الوقت, السؤال هو: صديقي طالب في كلية الطب سنة أخيرة وهو الآن على أبواب التخرج, طلب منه الآن وهو في نهاية مرحلة التدريب أن يقوم بعملية إجهاض لفتاة حملت ربما سفاحًا وهو الراجح أو حلالًا من زوجها فهو لا يعلم بالضبط، وعلى كل حال فقد فعل، ما حكم الشرع في هذه المسألة علمًا بأن اعتراضه ربما يؤثر على تخرجه من كلية الطب الذي بات قاب قوسين أو أدنى إن شاء الله (علمًا بأن الصين لا تمنع الإجهاض وبالطبع لا تحرّمه) ، وهل يمتنع عن التنفيذ إذا طلب منه ذلك مرة أخرى حتى لو أدى ذلك لعدم تخرجه من الكلية، أفتونا بأقرب سرعة ممكنة؟ أثابكم الله عنا كل خير.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت