فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5766 من 35630

تطيعه، إلا إذا كانت قد اشترطت عليه عند العقد أن تعمل وانضبطت في عملها بالضوابط الشرعية.

أما عن تأخير الإنجاب فإنه لا بأس به بشرط ألا يكون القصد هو عدم الإنجاب نهائيا، ولكن يشترط أن يكون ذلك برضا الطرفين، وراجع الفتوى رقم: 35423، والذي ننصحك به هو أن تحاول إقناعها بالعدول عما تريد من العمل وتأخير الإنجاب، فإن استجابت فذلك، وإلا، فابحث عن فتاة أخرى ذات دين لا تعمل ولا تمانع من الإنجاب في أي وقت تريد.

نسأل الله أن يصلح حالك وأن يسهل أمرك وأن يختار لنا ولك ما فيه الخير.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الإجهاض من الزنا جريمة أخرى ...

السؤال

امرأة زنت وهي متزوجة وتابت إلى الله توبة نصوحًا ولم يعلم أحد من أفراد أسرتها بالأمر ولكنها اكتشفت أنها حامل ماذا تفعل بهذا الجنين السفاح الذي سوف يدمر أسرتها؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد عصت هذه المرأة ربها وهتكت عرض زوجها بخيانتها هذه، فالواجب عليها التوبة والاستغفار من هذا الذنب العظيم الذي قرن الله تعالى فاعله بالشرك وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، فقال الله سبحانه: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا [الفرقان:68-69] .

ثم أن على هذه المرأة أن تستتر بستر الله تعالى ولا تخبر أحدًا ولو كان ذلك زوجها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من أصاب شيئًا من هذه القاذورات فليستتر بستر الله. رواه مالك.

ولتحذر من أن تضيف إلى جريمة الزنا جريمة أخرى وهي إجهاض الجنين خاصة إذا كان بلغ مرحلة نفخ الروح، وإن خرج هذا الجنين حيًا نسب إلى زوجها بحكم الفراش لقول النبي صلى الله عليه وسلم: الولد للفراش وللعاهر الحجر. رواه البخاري، وللمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 44731، والفتوى رقم:39576.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

حكم تحديد النسل للظروف المعيشية والدخل المحدود ...

السؤال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت