فهرس الكتاب
ضعيفة البنية هزيلة مريضة، في الشهر الثالث من الحمل أسقطت الجنين بالاتفاق مع زوجها. فماذا يترتب عليهما؟ جزاكم الله خيرا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما كان لهذه المرأة أن تقدم على إسقاط جنينها لمجرد أنها هزيلة أو مريضة أو لها أطفال صغار، إلا بعد ما يقرر الأطباء الخبراء الموثوق بهم أن حياتها في خطر، فهنا يرتكب أخف الضررين وأقل المفسدتين. فإسقاط الجنين من إهلاك النسل والإفساد في الأرض، ولا تبرره موافقة الزوج. وعلى هذه المرأة وزوجها أن يبادرا بالتوبة النصوح إلى الله تعالى، ويكثرا من أعمال الخير والنوافل، لعلَّ الله تعالى أن يتوب عليهما ويغفر لهما. وعليهما كذلك دية إسقاط الجنين، وهي غرة (عبد أو أمة) وقيمة الغرة عُشْرُ دية الأم. ولمزيد من التفصيل والأدلة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم:9332. والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
تلف اليد أم إسقاط الجنين ...
تلف اليد أم إسقاط الجنين
تاريخ الفتوى: ... 06 جمادي الثانية 1424 / 05-08-2003
السؤال
زوجتي حامل في الشهر الرابع، حدث لها كسر بيدها ووضع لها جبيرة، وأخبرنا الأطباء بأنه إذا لم تصلح الجبيرة فلابد من عملية، وفي هذه العملية لابد من إسقاط الجنين، وتستأذنني زوجتي في ذلك، فهل أوافق على عمل العملية ويموت الجنين؟ أم أرفض العملية؟ أو تأجيلها؟ حرصًا على الجنين، وقد يسبب هذا عجزا في يد زوجتي.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد تقدم الكلام عن حكم الإجهاض وذلك في الفتاوى التالية: 2016، 28629، 28671.
والخلاصة أن الإجهاض لا يجوز إلا في حالتين:
الأولى: أن تكون حياة الأم مهددة بالخطر بإخبار الطبيب الثقة.
والثانية: أن يموت الجنين في بطن أمه.
أما عن المسألة الواردة في السؤال: فإن لها حالتين:
الأولى: أن يكون المراد بإسقاط الجنين أنه يسقط عند إجراء العملية بسبب التخدير أو غيره من غير أن يكون هناك فعل بقصد الإسقاط، ففي هذا الحالة لا بأس في الإقدام على العملية إذا كان تركها أو تأخيرها سيؤدي إلى إتلاف اليد أو تعطل منفعتها.
الثانية: أن يكون الإسقاط بفعل يقصد به الإسقاط، وله حالتان: