فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6002 من 35630

... السؤال

الدكتور عيسى زكي عيسى ... المفتي

... ... الحل ...

... بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إجهاض الجنين بإسقاطه من الرحم قبل حلول موعد ولادته الطبيعي أمر اختلف فيه الفقهاء؛ فمنهم من منعه مطلقا، ومنهم من أجازه بشرط ألا يتم الجنين في رحم أمه 120 يوما؛ إذ عندها ينفخ فيه الروح، ويكون إسقاطه قتلا له، ولا يجوز قتل النفس التي حرم الله؛ لأن الجنين بهذا تكون له حياة مستقرة، ولا يجوز الاعتداء عليها مهما كان السبب.

والذي نراه حسب ما أفتت بعض لجان الإفتاء بجواز الإسقاط قبل تمام 120 يوما إذا كان بذلك حاجة، أو دعت له مصلحة راجحة؛ فمن المكروه الإقدام على الإجهاض حتى قبل الـ 120 يوما دون هذه الحاجة الملحة الشديدة؛ لأن الجنين يكون متهيئا لنفخ الروح فيه؛ فلا يقدم على إسقاطه إلا لحاجة راجحة وضرورة ملحة كالمرض الشديد أو عدم استقرار الأسرة، أو أن يكون الزوجان على وشك الانفصال لأي سبب كان، ونحو ذلك من الأعذار التي يكون فيها مصلحة الإسقاط أرجح من مصلحة المحافظة عليه.

ولا شك أن الإقدام على هذا القرار يحتاج الكثير من التأمل والتدبر والاستشارة والاستخارة كذلك، وقبل هذا كله يحتاج إلى تقوى الله -سبحانه وتعالى-، والتوكل عليه، وتفويض الأمر إليه.

والله أعلم.

ـــــــــــــــــــ

دفن الجنين المجهض وتسميته ... العنوان

هل يعتبر جنين الإجهاض الذي عمره 60 يومًا طفلًا يكون ذخرًا لأبويه يوم القيامة، أم أنه لا يُعدّ كذلك؟ وماذا عن مدة الحمل الدنيا التي تعتبر شرطًا لدفن الجنين وتسميته؟ ولكم وافر الشكر،،،

... السؤال

أ.د. عبد الفتاح إدريس ... المفتي

... ... الحل ...

... بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

بالنسبة للجنين المجهض الذي لم ينفخ فيه الروح بعد، وهو ما كان قبل مائة وعشرين يومًا، لا يفترق من ناحية الإثابة عن الجنين الذي فقده والداه بعد نفخ الروح فيه؛ لأنهما إذا صبرا على ما أصابهما من فقده؛ فإن الله سبحانه وتعالى سيجزيهم الجزاء الحسن، وبهذا فقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الله أعد للصابرين على فقد أولادهم الجزاء الحسن، وأن الحق سبحانه وتعالى قد وعد هؤلاء بمنزلة عظيمة في الجنة لصبرهم على فقد أولادهم؛ ولهذا روي عن النبي -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت