فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6181 من 35630

قد جعل الله للأبناء على آبائهم حقوقا كما أن للوالد على ولده حقوقًا .

عن ابن عمر قال:"إنما سماهم الله أبرارًا لأنهم بروا الآباء والأبناء كما أن لوالدك عليك حقا كذلك لولدك عليك حقا"."الأدب المفرد" ( 94 ) .

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حديث عبد الله بن عمر:"... .. وإن لولدك عليك حقًا"مسلم ( 1159 ) .

وحقوق الأولاد على آبائهم منها ما يكون قبل ولادة الولد ، فمن ذلك:

1-اختيار الزوجة الصالحة لتكون أما صالحة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك"رواه البخاري ( 4802 ) ومسلم ( 1466 ) .

قال الشيخ عبد الغني الدهلوي: تخيروا من النساء ذوات الدين والصلاح وذوات النسب الشريف لئلا تكون المرأة من أولاد الزنا فإن هذه الرذيلة تتعدى إلى أولادها قال الله تعالى: { الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك } النور / 3 ، وإنما أمر بطلب الكفؤ للمجانسة وعدم لحوق العار ."شرح سنن ابن ماجه" ( 1 / 141 ) .

حقوق ما بعد ولادة المولود:

1-يسن تحنيك المولود حين ولادته .

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي فخرج أبو طلحة فقبض الصبي ( أي: مات ) فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني ؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان فقربت إليه العشاء فتعشى ثم أصاب منها فلما فرغ قالت: واروا الصبي ( أي: دفنوه ) فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: أعرستم الليلة ؟ قال: نعم ، قال: اللهم بارك لهما فولدت غلاما قال لي أبو طلحة: احفظه حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم وأرسلت معه بتمرات فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أمعه شيء ؟ قالوا: نعم تمرات فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها ثم أخذ من فيه فجعلها في في ( أي: فم ) الصبي وحنكه به ، وسماه عبد الله"رواه البخاري ( 5153 ) ومسلم ( 2144 ) ."

قال النووي:

اتفق العلماء على استحباب تحنيك المولود عند ولادته بتمر فإن تعذر فما في معناه وقريب منه من الحلو فيمضغ المحنِّك التمر حتى تصير مائعة بحيث تبتلع ثم يفتح فم المولود ويضعها فيه ليدخل شيء منها جوفه .

"شرح النووي على صحيح مسلم" ( 14 / 122 - 123 ) .

2-تسمية الولد باسم حسن كعبد الله وعبد الرحمن .

عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن"رواه مسلم ( 2132 ) .

ويستحب تسمية الولد باسم الأنبياء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت