فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6224 من 35630

حسام الدين عفانة اسم المفتى

22231 رقم الفتوى

11/01/2005 تاريخ الفتوى على الموقع

نص السؤال

هل العقيقة تكون عندما يولد الطفل فقط أم بعد فترة؟

نص الفتوى

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم:

فإن وقت ذبح العقيقة فقد وردت الأحاديث بتحديده باليوم السابع من ولادة المولود كما في حديث سمرة أنه عليه الصلاة والسلام قال: ( كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمى ) وجاء في حديث عائشة رضي الله عنها: ( عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين يوم السابع ) وهذا هو الوقت المستحب للعقيقة ولو أخرها عن ذلك يجوز ويفضل أن تكون في اليوم الرابع عشر من الولادة أو الحادي والعشرين وهكذا في الأسابيع .

والله أعلم.

ـــــــــــــــــــ

أحكام العقيقة عنوان الفتوى

دار الإفتاء السعودية اسم المفتى

21021 رقم الفتوى

06/10/2004 تاريخ الفتوى على الموقع

نص السؤال

هل يجوز للمرء أن يعق عن نفسه إذا لم يعق عنه أباه وهل يجب ذلك عليه وما هو المقدار الواجب في العقيقة؟

نص الفتوى

العقيقة سنة مؤكدة لولي الطفل إن كان قادرًا على ذلك، عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، تذبح عنه يوم سابعه ويحلق رأسه، فعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الغلام مرتهن بعقيقته، تذبح عنه باليوم السابع، وباسم الله ) . رواه الترمذي، وأبو داوود - . فإن لم يكن في اليوم السابع ففي اليوم الرابع عشر، فإن لم تفعل ففي اليوم الحادي والعشرين فإن تأخر سُُنَّ أن يذبح عنه وليه حتى يبلغ، فإن بلغ ولم يعق عنه، عق هو عن نفسه. ويقول الشيخ عطية صقر: إن من حكمة العقيقة شكر نعمة الله تعالى برزق الولد، وتنمية فضيلة الجود والسخاء وتطييب قلوب الأهل والأقارب و الأصدقاء بجمعهم على الطعام ،فتشيع المحبة والمودة والألفة وحديث"الغلام مُرْتَهَنٌ بعقيقته، تُذبح عنه يوم السابع، ويحلق رأسه"رواه أصحاب السنن من حديث سَمُرَةَ بن جندب، وصححه الترمذي، ومنها حديث: أَمَرَ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بتسمية المولود يوم سابعه، ووَضْعِ الأذى عنه، والْعُقِّ. رواه الترمذي أيضًا .

ومعنى: مرتهن بعقيقته أنه لا ينمو نمو مثله، ولا يُستبعد أن تكون سببًا في حسن نَبَاتِ المولود وحفظه من الشيطان فهي تخليص له من حبسه ومنعه عن السعي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت