فهرس الكتاب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالراجح من أقوال أهل العلم أن ذبح العقيقة عن المولود سنة فقط وليس بواجب. كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 1383. وعلى هذا.. فإن كان بإمكان السائل الجمع بين قضاء دينه والعق عن ولده بشاة فذلك أفضل، وإن لم يمكنه الجمع بينهما، فلا شك أن تقديم الدين الذي هو حق للغير أوجب من ذبح العقيقة الذي هو سنة. وفي حالة حصول تقديم الدين فإنه لا مانع بعد ذلك إن حصل يسار للسائل أن يعق عن مولوده ما لم يبلغ، فإن بلغ كان ذلك على الولد نفسه وسقط عن وليه. وانظر الفتوى رقم: 4907. والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
الفتوى: ... أحكام تدور حول العقيقة
تاريخ الفتوى: ... 06 جمادي الأولى 1424 / 06-07-2003
السؤال
أهلي لم يذبحوا أي عقيقة عند ولادتي هل يجوز أن أذبح عقيقة عن نفسي؟ وهل يجب أن أحضر عند ذبح العقيقة؟ ماذا يقال عند ذبح العقيقة؟ هل يجوز أن يستبدل نقدًا (دفع نقود بدل الذبح) ؟ هل يجوز أن أذبح وأنا بعمر 37؟ والدي أم أنا الذي يذبح؟ علمًا بأني غير متزوجة لحد الآن وذلك لوجود سحر؟ ماذ يفعل بلحم العقيقة (هل يجوز أخذه لبيتنا) ؟ ما الحكمة من ذبح العقيقة؟ وهل يضر إذا لم يذبح عنه؟ أي هل يوقف حياة الإنسان ويوفقه بعدم الزواج وغيره؟ أفيدوني يجزيكم الله ألف خير.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن العقيقة سنة على القول الراجح من أقوال أهل العلم، ويبدأ وقتها من اليوم السابع للمولود، فإذا لم يعقَّ عنه وبلغ عقَّ عن نفسه، ويستحب طبخ العقيقة كلها حتى ما يتصدق به منها، وإن فرقت بدون طبخ فلا حرج. كما أنه لا بأس بالأكل منها والتصدق على الفقراء والمساكين. أما دفعها قيمة فلا يجوز، وقد ذكرنا هذه الأحكام جميعًا في الفتوى رقم: 2287، والفتوى رقم: 4907. وبهذا تبين للسائلة جواز العق عن نفسها مادام أهلها لم يفعلوا ذلك في السابق، ولتعلم أنه لا تأثير لعدم ذبح العقيقة على حياة الإنسان أو زواجه. والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
الفتوى: ... اجعل لحم العقيقة كيف شئت
تاريخ الفتوى: ... 28 ربيع الثاني 1424 / 29-06-2003
السؤال
هل يجوز ذبح العقيقة عن المولود ، ثم توزيع لحمها على يومين مثلا ودعوة بعض الأهل للتناول منه في يوم ، والبعض الآخر في اليوم الثاني بسبب ضيق المكان، وكثرة الأقارب ، وجزاكم الله خيرا
الفتوى