فهرس الكتاب
قومي سائر اليوم فمضت، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أبصروها فإن جاءت به أكحل العينين سابغ الأليتين خدلج الساقين فهو لشريك بن سحماء فجاءت به كذلك فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن ) رواه البخاري.
ويشترط في اللعان بين الزوجين أن يكون اللعان فوريًا بأن ينفي الزوج الولد بمجرد الولادة قال الشيخ ابن قدامة المقدسي: [ وإذا ولدت امرأته ولدًا فسكت عن نفيه مع إمكانه لزمه نسبه ولم يكن له نفيه بعد ذلك وبهذا قال الشافعي ] المغني 8/61. وإذا تم اللعان بين الزوجين تفرقا فرقة أبدية لما ورد في الحديث عن سهل بن سعد (.فمضت السنة بعد في المتلاعنين أن يفرق بينهما ثم لا يجتمعان أبدًا ) رواه أبو داود وغيره وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود 2/424.
ـــــــــــــــــــ
اللعان والمباهلة
المجيب عمر بن عبد الله المقبل
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التصنيف الفهرسة/الأيمان والنذور
التاريخ 5/11/1422
السؤال
السلام عليكم، لدي سؤال: سمعت عن حلف يمين يسمى التلاعن أو نحو ذلك يحلف فيه طرفان أنهما لا يكذبان على بعضهما ومن يكذب تأتيه عقوبة؟ هل صحيح حدوثه في زمن الرسول؟ وما صيغته ؟ أريد معلومات عنه. وجزيتم عني خيرًا .
الجواب
لعل الأخ السائل اشتبهت عليه مسألتان:
الأولى: اللعان، وهو الذي يكون بين الزوجين عندما يقذف الزوج زوجته بالزنا، فيتلاعنان، وصفة اللعان: أن يحلف كل واحد منهما أربعة أيمان أنه لم يقع منه ما رماه به الطرف الآخر ويقول الزوج في الخامسة: إن لعنة الله عليّ إن كنت من الكاذبين، وبينما تقول الزوجة: إن غضب الله علي إن كنت من الكاذبين، ثم يفرق بينهما القاضي، ولا يجتمعان إلى الأبد.
الثانية: المباهلة، وهي لغة واصطلاحًا تدور على المعاني الآتية:
باهل مباهلة، أي لعن كل منهما الآخر، ويقال ابتهل إلى الله: أي تضرع إليه واسترسل في الدعاء، ويقال: باهل بعضهم بعضًا: أي اجتمعوا فتداعوا فاستنزلوا لعنة الله على الظالم منهم، ومنه قوله تعالى:"ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين" [آل عمران: 61] .
وبهذا يعلم السائل أن طلب المباهلة كان موجودًا على عهد النبي-صلى الله عليه وسلم- كما في الآية السابقة التي جاءت في سياق محاجة نصارى نجران، ويمكنك أخي أن تراجع كلام المفسرين حول هذه الآية الكريمة .
ـــــــــــــــــــ
اكتشف حملها بعد الزواج