فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6761 من 35630

فعليك أن تحافظ على غض بصرك، وأن تستشعر دائمًا عظمة الله، وأنه مطلع على نياتك وجميع تصرفاتك، وإذا حافظت على ذلك فلن تضطر -إن شاء الله تعالى- إلى العادة السرية، والله تعالى يقول: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ {النور:30} ، واعلم أن العادة السرية محرمة، ولا يسوغ لك فعلها، كما بينا ذلك في فتاوى كثيرة ويمكنك أن تراجع منها الفتوى رقم: 7170.

ومن وصل به الأمر إلى حال تجعله إما أن يزني وإما أن يفعل العادة السرية، فليرتكب حينئذ أخف الضررين، مع علمه بأنه آثم على كل حال، ولكن بعض الشر أهون من بعض.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الفتوى: ... العلاقات بين الجنسين من طرق الشيطان

تاريخ الفتوى: ... 18 محرم 1428 / 06-02-2007

السؤال

ماذا أفعل لو أحد غضب مني سواء كنت أنا مخطئا أم لم أكن مخطئا في حقه، وعندما أصالحه لا يرضى ولا يرد على التليفون، فهل أتصل به أكثر مع أنني أشعر بالذل ولا أنا خلاص ما دام اتصلت به مرة، فأرجو إفادتي؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت تعنين أن رجلا غضب من بعض تصرفاتك، وصار لا يرضى بمصالحتك ولا يرد على اتصالاتك، فإن كان هذا الرجل أجنبيًا عليك فإن العلاقة به محرمة في الأصل، ولا يجوز الخطاب معه إلا لحاجة، وإذا دعت الحاجة إلى الخطاب بينك وبينه فليكن ذلك في حدود الأدب والأخلاق، قال الله تعالى: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ {الأحزاب:53} ، وقال تعالى: إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت