فهرس الكتاب
بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {النور:27} ، ولذلك فإذا استأذن أجنبي على امرأة بالدخول فإن عليها أن ترتدي حجابها أو تجلس في مكان آخر لا يراها فيه الأجانب.
وأما إن دخل عليها بدون علم أو نظر إليها فإنه لا إثم عليها لكن يجب عليها أن ترتدي حجابها بمجرد علمها أنها في مكان يراها فيه، فقد نهى الله تعالى المرأة أن تكشف شيئًا من بدنها أو تظهر شيئًا من زينتها لغير زوجها ومحارمها المذكورين في الآية الكريمة: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ {النور:31} ، وللمزيد من الفائدة نرجو أن تطلعي على الفتوى رقم: 47117، والفتوى رقم: 65675.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
محادثة الرجال الأجانب بحجة الأخوة في الله من تلبيس إبليس
تاريخ الفتوى: ... 21 رجب 1427 / 16-08-2006
السؤال
أنا فتاة مخطوبة وأخاف من الله والحرام والحمد لله ، ومسجلة في معهد وعندنا في المعهد شاب عزب صاحب دين وذو أخلاق حميدة ونحن نتحدث مع بعض في كل فترة استراحة في المعهد على اعتبار أننا أخوان في الله فهل حديثنا فيه أي نوع من الحرام وأنا خائفة أن يكون حديثنا مرافقا لمشاعر سواء عندي أو عنده فماذا علي أن أفعل لكي أتجنب الحرام والمشاكل أيضا وخاصة أنه يشبه خطيبي كثيرا شكلا وأفعالا وطباعا ؟ أرجو الرد بسرعة ؟
جزاكم الله كل خير.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: