فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6879 من 35630

أنا شاب في العشرين من عمري

تعرفت على بنت من عائله محترمة وقد بدأت معها برسائل ثم زاد الحب بيني وبينها إلى أن أصبح كل منا لا يحتمل فراق الآخر وأنا صرت أكلمها دون علم أهلها وكنت لا أصلي وقد علمتني الصلاة والحلال والحرام وطيبة القلب والمسامحة على من اعتدى علي برغم أنها أصغر مني سنا بأربع سنين

وأنا أحبها كثيرا لكن حب كلام فقط ولم يحدث شيء بيني وبينها لأننا نحب بعضا ونحترم بعضا

وفي يوم الثلاثاء 11/7/2006 صادت الأم بنتها وهي تكلمني وقامت الأم وابنها بضرب البنت وإبعادها عني وقد قاموا بسحب التلفون وحبسها في البيت، وقامت البنت بحرمان نفسها من الأكل إلى اليوم 17/7/2006

ولم أعرف ماذا أفعل هل أقابل أباها أو أعلمه أني لا أستطيع الابتعاد عنها أو ماذا أفعل، أنا كلمت أبي وأمي لكي يخطبوها لي، لكن الخوف من أبيها لأنه لا يرضي بي لأنني أقل منه في اسم العائلة والناس لا يقدرون الحب بل يقدرون التفاخر والشخصيات، وأنا سوف أنتظر الرد لكي أفعل ما تأمروني به

جزاكم الله ألف خيرا، وأسكنكم الفردوس الأعلى.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمحادثة بين الشباب والشابات في التليفون أو الإنترنت أو غيرهما باب فتنة، والواقع خير شاهد على ذلك، وادعاء أن هذه الفتاة هي التي علمتك الصلاة والحلال والحرام وطيبة القلب والمسامحة لمن اعتدى عليك غير مُسلًّم، لأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وفتنة النساء من أعظم الفتن، وأكثرها خطرا وضررا، كما في الصحيحين من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء.

وروى مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت