فهرس الكتاب
الجواب:
الحمد لله
الأمر كما ذكرت من تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية وتحريم النظر إليها ، وإذا أردت نصيحتها فبالإمكان تكليمك لها بذلك مع تسترها عنك ، ومن غير خلوة بها ، وبالإمكان أيضًا إهداء الكتاب المفيد والشريط المفيد لها في أحكام دينها ، وكتابة النصيحة لها إلى غير ذلك من الوسائل المفيدة التي لا يترتب عليها فتنة ، وهي تؤدي الغرض المطلوب .
وبالله التوفيق
اللجنة الدائمة 14/70 .
ــــــــــــــ
الفتوى: ... لا يليق بالمسلم إقامة علاقات مع أجنبيات عنه
تاريخ الفتوى: ... 06 ربيع الأول 1427 / 05-04-2006
السؤال
أنا خاطب فتاة متدينة وبنت ناس طيبين وأنا مبسوط معها وهذه كانت اختيار العائلة لي بعد رفض أكثر من فتاة من أختياري وتحديدا اثنتان وهما في نفس صفات خطيبتي ولكن قد تسببت لهم بمشاكل صحية ونفسية ولا يستطيعون نسياني وأنا كذلك ونحن على اتصال مستمر مع بعض للاطمئنان ونشد عزم بعض وأريد أن أتابعهم كما كان يحدث من قبل على العبادة وطاعة الله وأحتسب عند الله خيرا فأريد بأن أطوي صفحة الماضي بشكل سليم وصحيح. للعلم هن تحباني كثير ا وأنا أيضا وقلوبنا تعبانة فأنا لا أحب واحدة واثنان بل ثلاثة وكلهن يحببنني وأنا بالمثل وأتعذب من ذلك الحمل الثقيل في التخفيف عنهن فإني أشعر بالذنب الكبير نحوهن وأقول كقول الرسول صلى الله علية وسلم: اللهم هذا قسمي في ما أملك فلا تؤاخذني في ما لا أملك . الرجاء الرد بارك الله فيكم وجزاكم عنا خيرا ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: