فهرس الكتاب
فإن هذه الأمور التي ذكرت أنك قد فعلتها مع ابنة عمك من لمس وتقبيل ونحوهما من الأمور المنكرة، سواء كانت راضية بها أم لا، وأنت مؤاخذ بما فعلت منها بعد بلوغك دون ما حصل قبل البلوغ، وعلى كلٍ فبما أنك قد تبت فالحمد لله، والواجب عليك عدم العودة لمثلها، وينبغي أن تحسن فيما يستقبل وتكثر من عمل الصالحات.
وإن كنت تقصد بقولك: ماذا أفعل؟ وجوب شيء من الكفارة كصيام أو إطعام ونحوهما، فلا يجب عليك شيء من ذلك.
وننبه إلى أن التهاون والتفريط في دخول الرجال على النساء غير المحارم، دون مراعاة لضوابط الشرع، هو السبب في حصول مثل هذه الفتن، فالواجب الحذر، وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 23203، والفتوى رقم: 25077، والفتوى رقم: 9668.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
وقع في حب فتاة ثم تاب فهل يتخذها صديقة ؟
سؤال:
شاب مسلم سافر للدراسة في الخارج بعيدًا عن أهله ، تعرَّف على فتاة مسلمة وزادت العلاقة بينهم حتى أصبحت حبًّا ، حصل بينهم اللمس والتقبيل ولكن لم يزنيا ، شعر بالخوف من الله ، وطلب منها أن تغير علاقتها معه أو أن تتركه لأن ما يفعلانه خطأ ، تفهمت الموضوع وقالت نبقى أصدقاء ولا نتكلم عن الحب أبدًا ونكون أصدقاء فقط ، مع أنه يشعر بأنه ضحى لأجل الله فهو يحبها جدًّا ولكنه يقول بأن هذا غير كافٍ لإرضاء الله ، هل يجوز له أن يتحدث معها كصديقة فقط ؟ وكيف يشرح لها فهو لا يريد بأن يكون أنانيًّا فهو يحبها جدًّا ولكن حبه لله أكبر ؟ .
الجواب:
الحمد لله