فهرس الكتاب
أمها وكان أخوها موجودا بالبيت فقالت لي أمها أنا سأتصل عليك بعد قليل وأنا قمت وأخبرت أخي الكبير وأمي بالموضوع وبعد تقريبا نصف ساعة اتصلت أمها وحكت مع أمي واتفقوا أنهم ينهوا الموضوع وما منعتها من الإنترنت وسيلة الاتصال بيني وبينها، ولكن أنا أحبها وأحبها وأصبحت لا أعرف ماذا أفعل وبعد يومين أخبرت صديقي بالموضوع وقال لي سأجعل بنت عمي تتصل عليها وتسألها وأنا في هذه اللحظات بقى لي لكي أذهب لصديقي لكي تتكلم بنت عمه معها ساعة أنا صليت ودعوت ربي أنه إذا كاتب هذه البنت من نصيبي أن يكون رد التليفون إلي بعد شويه إيجابي، شيخي الفاضل ما رأيك أستمر في العلاقة وبالحدود الشرعية، وماذا أفعل لكي أجعل أم هذه الفتاة تقتنع بالعلاقة الشرعية التي بيننا والتي لم تتعد نهائيا لا حدود الدين ولا الأدب وخاصة أننا من مدينة الخليل في فلسطين والتي تعد أكثر المدن الفلسطينية محافظة في هذه الأمور، شيخي الفاضل أرجوك أن تخبرني ماذا أفعل أنا بأمس الحاجة لكي يقف أحد إلي جانبي ولم أجد غيركم؟ كل عام وأنتم بخير بحلول الشهر الفضيل، شيخي الفاضل وأتمنى أن تقرأ قصتي بتمعن وتخبرني ماذا أفعل. شكرًا... وأريد الرد بأقصى سرعة لأن هذا الموضوع يشغل فكري وأنا بمرحلة حرجة من حياتي.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمحادثات بين الشباب والشابات عن طريق الإنترنت والهواتف وإن بدأت خالية مما يخل بالأدب والحياء وخالية من كلمات الحب والغزل والاستهواء، فإنها تنتهي بنهايات مؤلمة في الغالب، ولذا فالعلاج الناجح هو سد هذا الباب الذي يدخل منه الشيطان ليفسد القلوب، وإن من بداية الفساد ما حدث من إشكالات مع أهل هذه البنت، وإن كنت جادًا في تحصين نفسك فتقدم لطلب هذه المرأة وائت الأمور من أبوابها، وفقك الله لمرضاته، وطالع للفائدة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 41966، 8768، 20552.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه