فهرس الكتاب
وانتهت المشكلة بسفرهم من عندي، هل تعلم من هي هذه الفتاه ه هي أختي الغالية وأعز من أختي إذا كان فيه وصف أكثر من أختي رأيتها وهي تصفعه على وجهه عندما حاول الاعتداء عليها، يا رب ماذا أفعل، ومضت الأيام وتزوجت وحملت وجاءت عند الأهل لتلد أول طفل لها وكنت حاملا بطفلتي الأخيرة في هذا الوقت جاء لي يصرخ ويقول كيف إن أختي تضع الحجاب أمامه وفي نفس الوقت من أشرف على عملية ولادتها طبيب وليس طبيبة يا رب ساعدني وبدأت مرحلة مرضي وبدأت أصاب بحالات إغماء وصداع شديد وعولجت وكان السبب نفسيا أكثر من أنه عضوي وشفيت والحمد لله، وبعد مرور خمسة أعوام على هذه الحوادث بدأ يفعل نفس الشيء مع أختي الأصغر بلدتي بعيدة عن أهلي ثلاث عشرة ساعة وعندما يأتي الصيف أذهب لقضائه عندهم وزوجي يرجع لشغله في بيتنا لمده شهرين، وفي هذه الصيفية فوجئت به يرجع بعد أسبوع واحد ليمضي معنا الصيف وبعد مرور يوم واحد من رجوعه وجدته جالسا على قدميه تحت باب الحمام ليحاول أن يرى ما يستطيع أن يرى وبيده مرآة يضعها من تحت الباب ليرى من بالداخل، يا رب ساعدني، وآخر شيء حدث معي كان موعد خروج أختي التي لم تكمل عامها السابع عشر إلى المدرسة ليظهر أمامها وهو عار من كل الأدب والخلق والحياء والملابس صدمت وأنا صدمت عندما علمت بالأمر ومن غير أن أدري وجدت نفسي أضرب رأسي بالحائط لأتخلص من كل ما رأيته وسمعته، أختي تصغره بخمس وعشرين عاما بماذا يفكر يارب ساعدني، نار تحرقني كل يوم مصيبة بداخلي وإن حكيت مصيبة أكبر على أولادي ماذا أفعل لا تقول الجئي الي دكتور نفسي لأني لو أستطيع عمل هذا لكنت فعلته منذ زمن بعيد، ولكن دكتور بالجامعة هل تظن أنه ممكن أن يرضى لجأت لأسلوب المواجهة ولم يؤثر به وآخر حل كان بيدي أن أتصل بأخيه فهو دكتور ومن المؤكد أنه سوف يتفهم الوضع ويبحث معي عن حل ولكن أمي نصحتني بأنها سوف تكون النهاية لحياتي معه فوجدت أولادي أمامي يا رب ساعدني فإذا كان عندكم الحل ما هو وآسفة على طول الرسالة فهذه أول مره أفتح ما في قلبي وآسفة مرة أخرى على