فهرس الكتاب
إن كان لأجل رؤية الطريق فما دخل الرموش والحواجب والوجنتين بالرؤية؟؟!!
وإن كان لأجل الفتنة
فأيما شاب كنت سببا في فتنته فلتحملي وزره إلى وزرك.
ألا تعلمين أن للعيون حديث جميل، وقول رقيق، وكلام لطيف؟
والنفس تعرف من عينيّ محدّثها إن كان من حزبها أو من أعاديها!!
أما سمعت قول جرير:
إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يُحيين قتلانا
بل هن أمضى من السهام وأفتك من السحر
جَعَلت علامات المودةِ بيننا مصائد لحظ هنّ أخفى من السّحر
فأعرف منها الوصل في لين طرفها وأعرف منها الهجر في النظر الشزر
فاتقي الله أمة الله وتمسكي بحجاب يُقرّبك إلى الله
لا بحجاب يُباعدك من الله ويُقرّبك من النار.
أجارك الله من النار أخيّتي.
وحماك من دعاة السوء والرذيلة.
كلٌّ يُريدك له... ودعاة الإسلام يُريدونك لله وحده.
وإتمامًا للفائدة لعلي أُذيّل هذا المقال ببسط مفيد عن أدلة وجوب ستر وجه المرأة الحُرّة
كنت قد ناقشت فيه بعض الأخوة الأعزة.
أدلة وجوب تغطية وجه المرأة بحضرة الرجال الأجانب:
من الكتاب العزيز:
قال - سبحانه و تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا }
قال ابن عباس - في تفسير الآية: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينًا واحدة.
وقال ابن سيرين سألت عَبيدة السَّلماني فقال بثوبه فغطى رأسه ووجهه وأبرز ثوبه عن إحدى عينيه.
ولا يرد على هذا قول من قال إن الحجاب خاص بأمهات المؤمنين؛ فإن الآية واضحة في النص على نساء المؤمنين عامة (وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ)
وإنما اختصت أمهات المؤمنين بحجب أشخاصهن.
قال سبحانه: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ)
ولا أريد الإطالة في هذه النقطة.
ومن الأدلة قوله - سبحانه و تعالى: (وَلْيَضْرِبْن بِخُمُرِهِنَّ َ عَلَى جُيُوبِهِنَّ)
قالت عائشة - رضي الله عنها: يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله:(وَلْيَضْرِبْنَ ِبِخُمُرِهِنَّ
عَلَى جُيُوبِهِنَّ)قالت: شققن مروطهن فاختمرن بها. رواه البخاري.
والخمار هو غطاء الوجه.