فهرس الكتاب
إضافة على ذلك: ما يعرض لها من عوارض طبيعية على مر الأيام والشهور والسنين من الحيض والحمل والولادة والرضاع . . . إلخ مما يوهن جسمها , ويؤثر على كمال إدراكها للأمور , مما يتنافى مع منصب القاضي ومكانته .
انظر:"ولاية المرأة في الفقه الإٍسلامي" ( ص 217-250 ) رسالة ماجستير للباحث حافظ محمد أنور .
الإسلام سؤال وجواب
ــــــــــــــ
الخلوة بين الجنسين ... العنوان
أنا فتاة مُلتزمة بالحجاب الشرعي، وأعمل سكرتيرة لأحد رجال الأعمال، وفي بعض الأحيان نُمضي ساعاتٍ وحدنا لمراجعة الأعمال، فما رأي الدِّين في ذلك ؟ ... السؤال
... ... الحل ...
... ليكُنْ معلومًا أن الحجاب الشرعي ليس قاصرًا على تغطية الجسم بما يمنع رؤيتَه للأجنبي، بل إن من مُقوِّماته التي تتعاون كلها على منع الفتنة وصيانة المجتمع من الفساد ـ عدم خلوة المرأة برجل أجنبيٍّ عنها، فالأحاديث كثيرة في النَّهي عنها لخطورتِها، ومنها ما رواه البخاري ومسلم"لا يَخلوَنَّ أحدُكم بامرأة إلا مع ذي مَحرم"وما رواه الطبراني"إيّاك والخلوةَ بالنِّساء ، فوالذي نفسي بيده ما خلا رجل بامرأة إلا دخل الشيطان بينهما".
إن الغريزة الجنسيّة تتحيّن أية فرصة للاستجابة لرغبتها، ومن أجل ذلك حرّم الإسلام النظر واللَّمس والخضوع بالقول، والخلوة، أخرج أبو داود والنسائي أن رجلًا من الأنصار مَرِض حتى صار جلدة على عظم، فدخلت عليه جارية تعودُه وحدَها فهشَّ لها ووقع عليها، فدخل عليه رجال من قومِه يعودونه فأخبرَهم بما حصل منه وطلب الاستفتاء من النبي ـ صلّى الله عليه وسلم ـ فقالوا لرسول الله: ما رأينا بأحد من الضُّر مثل ما الذي هو به، ولو حملناه إليك لتفسّخَتْ عظامه،