فهرس الكتاب
واعلمي أختي المسلمة أن الذين أباحوا لك كشف الوجه من العلماء - مع كون قولهم مرجوحًا - قيدوه بالأمن من الفتنة، والفتنة غير مأمونة خصوصًا في هذا الزمان الذي قل فيه الوازع الديني، وكثر دعاة الفتنة والضلال.
القلادة الأربعون:
من ثمرات الحجاب:البعد عن اللعن والطرد من رحمة الله، وأنه يكون - بإذن الله - حجابًا عن النار؟ لقوله - صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أهل النار لم أرهما، قال: نساء كاسيات عاريات،مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وأن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا"رواه مسلم،. وفي الحجاب غير الشرعي تظهر المرأة وكأنها كاسية وهي عارية، مميلات غيرهن، مائلات بأنفسهن، والنتيجة من هذه المعصية ما قاله الرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووصفهن بصنفين من أهل النار.
قال أبو بكر الهندي:"كانت عجوز من بني عبد القيس متعبدة، فكانت تقول: عاملوا الله على قدر نعمه عليكم وإحسانه إليكم، فإن لم تطيقوا فعلى قدر ستره، فإن لم تطيقوا فعلى الحياء منه، فإن لم تطيقوا فعلى الرجاء لثوابه، فإن لم تطيقوا فعلى خوف عقابه".
القلادة الواحدة والأربعون:
ليهنك يا محجبة رضا الله - عز وجل -، ثم رضا الوالدين.. يسر بك الأب وتدعو لك الأم، فمن أجمل قلائد الحجاب: إرضاء الوالدين بالطاعة لله ولرسوله، فإن من أعظم ما يدخل السرور على قلوبهم أن يروا الحجاب والحشمة والحياء على ابنتهم.
القلادة الثانية والأربعون:
من قلائد الحجاب: عدم تحميل الولي من أب أو زوج إثم التبرج والسفور؛ لأنه راع ومسئول عن رعيته، وسوف يسأل عنك يوم القيامة قال - صلى الله عليه وسلم:"كلكم راع، وكلكم مسؤول رعيته، فالرجل راع في أهل بيته وهو مسؤول عن رعيته"متفق عليه.
القلادة الثالثة والأربعون:
من ثمار التمسك بالحجاب: منع ما وراء نزعه من مخططات، مثل: الاختلاط، وقيادة المرأة للسيارة، والنوادي الرياضية، والمسارح، وغيرها من أنواع التبرج والسفور، والبلاء والشرور.
قال:حاتم الأصم:"من خلا قلبه من ذكر أربعة أخطار فهو مغتر لا يأمن الشقاء:"
الأول: خطر يوم الميثاق حين قال:"هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي". فلا يعلم في أي الفريقين كان.
الثاني: حين خلق في ظلمات ثلاث، فنادى الملك بالشقاوة والسعادة، ولا يدري أمن الأشقياء هو أم من السعداء.
الثالث: ذكر هول المطلع فلا يدري أيبشر برضا الله أم بسخطه.
الرابع: يوم يصدر الناس أشتاتًا، فلا يدري أي الطريقين يسلك به.
القلادة الرابعة والأربعون: