الصفحة 758 من 35630

يا أخيه: تستري بالعفاف - سترك الله بالإيمان - فإن الحجاب يصون ويحفظ من النظرات المسمومة الصادرة من مرضى القلوب، وكلاب البشر، وسفلة القوم، ويقطع الأطماع المسعورة، فإنما يريد المرجفون في الأرض بالمرأة المسلمة شرا، كما قال - تعالى: (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلًا عظيمًا) النساء: 27،.

القلادة الخامسة والأربعون:

التزامك بالحجاب الشرعي فيه محبة الخير للمسلمين"شاب تاه وضاع بسبب نظرة إلى امرأة متبرجة، أترضين أن يكون أخوك ذلك المسكين؟ الذي ضاعت حياته، ولطخ صحائفه بالمعاصي."

حور حرائر ما هممن بريبة كضباء مكة صيدهن حرام

القلادة السادسة والأربعون:

قلادة لا تعلو إلا صدور الحييات.. فالحجاب حياء وحشمة، والحياء من الإيمان، والإيمان يقود إلى الجنة قال - صلى الله عليه وسلم:"الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة" [رواه الترمذي] وأذكر أني كنت في سفر إلى الدمام قبل سنوات، وإذا بسيارة واقفة على اليسار، ثم فتح الباب الأيسر وسارت المرأة نحو الشارع الرئيسي، عند غروب الشمس، فلطمتها سيارة كانت تسير بسرعة، فلم أر إلا عباءة في السماء، ثم سقطت على الأرض، ووقفت ومن معي، فإذا بالمرأة تمسك بعباءتها، وتلبس شرابًا أسود وسروالًا طويلًا كان ظاهرًا، فحفظها الله بهذا الستر فلم نر لها ساقًا ولا ظفرًا ولا خصلة شعر، وكأني بها كانت ميتة، فأنعم بها من خاتمة حسنة.

القلادة السابعة والأربعون:

من ثمار الحجاب الشرعي: الحفظ والحراسة من كيد الأعداء: قال - تعالى - {وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئًا} [آل عمران: 120] .

القلادة الثامنة والأربعون:

يا مؤمنة الحجاب يخلص المرأة من رقدة الغفلة، فإن التبرج يجلب البعد عن الله والدار الآخرة، قال - تعالى - {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} [ الحجر: 72] .

القلادة التاسعة والأربعون:

قلائد متتالية تبعد عن حديث الظنون والإفك، صون المرأة لعرضها وعفافها عن أعين وألسن الناس، وبعدها عن مواطن الريب والشك والتهم."رحم الله امرأ ذب الغيبة عن نفسه".

القلادة الخمسون:

الحجاب حسنة، قال أنس - رضي الله عنه:"وإن للحسنة نورًا في القلب، وزينًا في الوجه، وقوة في البدن، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق.. وإن للسيئة ظلمة في القلب، وشينًا في الوجه، ووهنًا في البدن، ونقصًا فيا لرزق، وبغضة في قلوب الخلق".

القلادة الواحدة والخمسون:

سلامة المسلمة من النفاق ومشابهة المنافقين، قال - صلى الله عليه وسلم:".. وشر نسائكم المتبرجات المغيلات، وهن المنافقات، لا يدخلن الجنة إلا مثل الغراب الأعصم" [رواه البيهقي] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت