الصفحة 7930 من 35630

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

كانت تصادق رجلًا وخطبها آخر

تاريخ الفتوى: ... 30 جمادي الأولى 1425 / 18-07-2004

السؤال

أنا فتاة عمري 20 سنة لدي الكثير من الأسئلة ولكن لا أعرف من أين أبدأ ولكن المهم الآن هو أني أخطأت كثيرًا وكل ما أقول إني أريد التوبة يظهر لي موضوع آخر ولا أنكر أني مساهمة فيه بالنسبة إلى موضوعي اليوم هو أني على علاقة مع شخص أحبه ويحبني وأعرف هذا جيدًا، ولكن الخطأ هو أني لا شعوريًا أجد نفسي أخطئ معه من غير ما أدرك ولا هو أيضًا ونحن لسنا خطيبين بسبب الظروف المادية، ولكن بين أنفسنا نعترف بأننا زوج وزوجة أمام الله، وأنا لا زلت أحفظ فرجي ومازلت عذراء، ولكن هناك أحد تقدم لخطبتي وأهلي يريدوني أن أوافق بشكل أو بآخر الموضوع منتهي، ولكن جدًا محرجة لأني أحب حبيبي وإنه لا يقدر أن ينهي الموضوع، فالذي أريده هو كيف أغفر ذنبي الذي فعلته معه لأني كنت متصورة أنه سوف يكون زوجي وأنا زوجته ولم أتوقع أنه سيكون غيره زوجي أريد التوبة عن كل ما فعلت، أعرف أن الزنا حرام ولكن الذي كنت أتوقعه أننا نحب بعضنا وسوف نتزوج لم ندرك هذا الخطأ، أريد أن أعرف ماذا فعلت وما هي عقوبتي، وماذا أفعل ليغفر الله لي، والذي جاء لخطبتي هل أخبره بما حصل أم أكتمه سرًا إلى يوم الدين، أريد المساعدة؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز في ديننا إقامة علاقة بين رجل وامرأة أجنبية عليه، لأن ذلك ذريعة إلى الشر والفساد، وبهذا تعلمين أنك قد أخطأت وأسأت بما وقع منك مع هذا الشاب، فالواجب عليكما التوبة وعدم العود لمثله أبدًا، والرغبة في الزواج لا تسوغ شيئًا مما حدث، ولا يتم الزواج إلا بتوفر أركان وشروط، ومن ذلك وجود الولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت