فهرس الكتاب
فإن الله تعالى يقول: [قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ] (النور: 30-31) .
وقال صلى الله عليه وسلم: كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه. متفق عليه.
فالنظر هو بريد الزنا، فيجب على صديقتك هذه أن تتوب إلى الله وتقلع عن النظر إلى الحرام، ومما يعينها على ذلك:
1-مجاهدة النفس في عدم مشاهدة التلفاز، وإذا أمكن أن تبيعه أو تتلفه فلتفعل.
2-مجالسة الصالحات والداعيات.
3-حضور مجالس الذكر ومجالس العلم.
4-اشتغال الوقت بالقراءة والاستماع وأي شيء مفيد، المهم أن لا يكون هناك فراغ، فإن وجد فلتقضه بزيارة الصالحات والأرحام.
5-الدعاء واللجوء إلى الله بأن يعينها على نفسها وعلى غض البصر عن الحرام.
ولمزيد فائدة راجعي الفتاوى التالية: 1463، 1256، 2862.
والله أعلم .
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
حكم نظر الأجنبي إلى صورة الصغيرة
تاريخ الفتوى: ... 11 ربيع الثاني 1425 / 31-05-2004
السؤال
إذا كانت الفتاة كبيرة ومتحجبة، ما هو حكم نظر الأجنبي إلى صورتها وهي صغيرة، مثلا إذا تزوجت الفتاة ولديها صور جماعية مع أخواتها بالصغر فهل يجوز لزوجها رؤية هذه الصور أم لا؟ وجزاكم الله خيرًًا.
الفتوى