فهرس الكتاب
وأحيانا نرى القناة الثانية من mbc لذلك زاد الطين بلة عندما أرى زوجي يرى النساء وكأنه عادي (فلم) فلا أدري ماذا أفعل ..وخصوصا أنا ضقت ذرعا من تصرفاته ولا أحب أن أجامع معه لأنني أدري بأنه ما اشتهى إلا من تلك النساء ..فلا يستاهل بل أفكر أن أزوجه من امرأة متينة ذات صدر كبير حتى يعف ولكنني أخاف على عيالي والله ....لا أدري ماذا أعمل.
والشيء الثاني هل مشاهدة قناة الأطفال للأطفال حرام علما بأن ولدي الكبير يبلغ من العمر (5) أعوام والصغير (2) وهما يشاهدان هذه القناة باستمرار..
في الأخير ما حكم التصوير الفوتوغرافي علما بأن زوجي يصورني ولا نرى الصور إلا أنا وزوجي (لأن التصوير يخزن في الكمبيوتر ولا يخرج من البيت) وكذلك نصور العيال
فهل في ذلك بأس....آسفة على الإطاله وشكرا جزيلا لكم.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فعليك بنصح زوجك وتذكيره بخطورة إطلاق البصر في الحرام وضرورة غضه عما حرم الله تعالى النظر إليه امتثالا لقوله تعالى: [قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ] (النور: 30-31) .
وفي سنن أبي داود والترمذي وغيرهما قال صلى الله عليه وسلم: يا علي: لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الآخرة. وحسنه الشيخ الألباني.
والتشهي بالنظر إلى المحارم أشد قبحا من غيره لدلالته على انتكاس الفطرة وانحطاط النفس، والواجب عليك نصحه مع الستر عليه وعدم إفشاء ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة. متفق عليه.
وشراء زوجك للدش ومشاهدة المناظر المحرمة في التلفاز معصية، فعليك أيضا بنصحه والدعاء له بالهداية إلى طريق الحق، ثم الاستعانة بمن له مكانة عنده من صديق أو بعض أهل الخير كداعية أو إمام مسجد حيه حتى ينصحوه ويذكروه بخطورة الإقدام على هذا الأمر.