الصفحة 8003 من 35630

فقد سبق الجواب على هذا السؤال، وذلك في الفتوى رقم: 48184.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقي

ــــــــــــــ

الفتوى: ... الاختلاط الممنوع هو ما لا ينضبط بالضوابط الشرعية

تاريخ الفتوى: ... 12 ربيع الأول 1425 / 02-05-2004

السؤال

أنا طالب بإحدى الكليات المصرية في السنة النهائية وعزم بعض أصحابي على تنظيم حفلة التخرج، وكان هدفهم من هذه الحفلة ليس للاحتفال فقط، ولكن لتوصيل بعض القيم المحددة للطلبة قبل تخرجهم وفرصة لإثبات أنه يمكن الاحتفال في إطار إسلامي ملتزم وبدون معصية الله عز وجل، ولأنه كما هو معلوم أن الكلية مشتركة (أي أن الطلبة والطالبات يدرسون معا في مكان واحد وليس في أماكن منفصلة) فإن الحفلة ستكون مشتركة أيضًا، وستقام في مكان واحد ولكن سيكون الجنسان منفصلين (أي أن الطلبة في جانب والطالبات في جانب آخر بدون وجود حائل يمنع رؤية أحد من الجانبين للجانب الآخر) والسؤال: هل يعتبر هذا الشكل الذي سيقام عليه الاحتفال اختلاطا منهيا عنه، بافتراض أن البرنامج المقدم أثناء الحفل سيكون في إطار شرعي ملتزم هادف)، وإذا كان هذا الوصف للاحتفال يعتبر مخالف شرعيًا، ما هي جوانب المخالفة ودلائلها، وما يمكن فعله ليكون في إطار الشرع، وإن كان موافقا مع الشرع بماذا توصينا فضيلتكم؟ وشكرًا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس الاختلاط الممنوع هو مجرد وجود الرجال والنساء تحت سقف واحد أو في مكان واحد إذا انضبط الجميع بالضوابط الشرعية، من حجاب وحشمة وعدم خلوة وعدم خضوع بالقول، وعدم مماسة أو مصافحة وغض الجميع من أبصارهم.

وإنما الاختلاط الممنوع هو ما لا ينضبط بالضوابط الشرعية والآداب الإسلامية، كما هو الحاصل اليوم في كثير من البلدان في الجامعات والمدارس، وعليه فلا بأس عليكم بإقامة هذا الحفل على الوجه الذي ذكرتم إذا توافرت الضوابط التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت