فهرس الكتاب
على نعمة قيام الليل وغيرها من النعم , لكن رغم ذلك فإني أضعف وأعاود الحديث معه وفي آخر مرة أقسمت بالله واعتبرته عهدا وقطعت أكثر من شهرين وللأسف تغلب علي الشيطان ورجعت والآن مرة ثانية تبت وأخاف أن أرجع وأضعف بالاتصال به وأنا ليل نهار في صراع مع نفسي ما بين الحديث معه والتذكر بتوبتي للأمانة أعتبر بأن هذا الشخص هو عقاب لي لأني بداية تعرفي عليه كان بالطريق الغير السوي ولا أعلم ماذا أفعل دلوني على الطريق الصحيح لتكون توبتي هي التوبة النصوحة وألا أرجع ثانية وأخالف عهدي لله الذي لم يذقني النوم عند مخالفتي له
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يصلح حالك وأن يسهل أمرك وأن يختار لنا ولك ما فيه الخير.
واعلمي أنه لا يجوز للمرأة أن تقيم علاقات مع رجال أجانب سواء عبر الشات، أو الهاتف أو غير ذلك، فعليك بالتوبة مما سبق، والاستمرار في قطع هذه العلاقة، ومما يعين على الاستمرار في قطعها هو تذكر أن ذلك مما لا يجوز، وتذكر أن ذلك قد يكون سببًا في الوصول إلى ما لا تحمد عقباه من سخط الله عز وجل وأليم عقابه، وتذكري قول القائل: لا خير في لذة بعدها النار.
كما ينبغي أن تتذكري أن كثيرًا من البنات وقعن في مصائد الفاسدين بمثل هذه الاتصالات، ثم انتهى أمرهن إلى التعاسة والشقاء، وإذا كان هذا الشخص مرضيًا في دينه وخلقه فلا بأس أن تقبلي به زوجًا، ولو كان متزوجًا ولا علاقة لك بالمشاكل التي بينهم، فليتقدم لأهلك ويطلبك للزواج منهم، فإن تعذر أن يأتي إليكم فيمكن أن تذهبوا أنتم إليه، فإن تعذر ذلك فإن الخير فيما اختاره الله، وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا.
وأما عن اليمين الذي حلفتِه ثم حنثت فيه فإن عليك في ذلك كفارة، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم تستطيعي فصيام ثلاثة أيام.