فهرس الكتاب
أولًا: غض البصر، لقول الله تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [النور:30] .
ثانيا: الحذر من الخلوة بالمرأة الأجنبية ففي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم.
ثالثًا: الحرص على عدم الاختلاط بالفتيات على وجه تترتب عليه فتنة.
رابعًا: عدم مصافحة المرأة الأجنبية، لأن مصافحتها محرمة، ففي معجم الطبراني الكبير عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له.
هذا بالإضافة إلى الالتزام بمصاحبة الصالحين من هؤلاء الطلاب، والقيام بواجب الدعوة ونشر الخير والفضيلة.
وبخصوص تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع النساء في عصره، فلا شك أنه كان في حدود الشرع لأنه القدوة والأسوة، وهو الذي بلغنا عن ربه قوله عز وجل: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [النور:30] ، وربما تكلم مع إحداهن للحاجة، وهو أمر جائز في حقه وفي حق غيره إذا أمنت الفتنة، وهذا القيد - وهو أمن الفتنة- لابد منه في شأن التعامل بين الرجال والنساء.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
إجابة الدعوة والأعذار المبيحة لترك إجابتها ... العنوان
ما حكم إجابة الدعوة إلى وليمة العرس أو غيرها ؟ وإذا كانت تلبية الدعوة واجبة فما الحكم لو كان لدى المدعو عذر ما يمنعه من تلبية الدعوة ، أو يشق عليه معه تلبيتها ، وما هي الأعذار المعتبرة شرعا ؟
... السؤال
06/02/2002 ... التاريخ